العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٥٤ - عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الأموى، أبو حفص
عبّاد، و أبو عمرو بن العلاء، و عيسى بن عمر القارئ، و غيرهم، و له رواية شاذّة منقولة فى كتاب «المبهج» للإمام أبى محمد، و فى غير ما مصنفّ، و اللّه أعلم بصحتها.
و هو فى الحديث ثقة، احتجّ به مسلم و غيره، حدث عن أبيه، و صفيّة بنت شيبة، و عطاء بن أبى رباح، و محمد بن قيس بن مخرمة. و حدّث عنه ابن جريج، و ابن عيينة، و هشيم، و عبد اللّه بن المؤمل المخزومى، و غيرهم.
روى له مسلم [١] و الترمذى [٢] و النسائى [٣] فى كتبهم، و ليس له فيها إلا حديث واحد فى قوله: مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ [النساء: ١٢٣]. و ذكره ابن حبان فى الثقات.
قال ابن القاسم الهذلى: مات سنة ثلاث و عشرين و مائة بمكة، و من طبقات القراء للذهبى، لخّصت هذه الترجمة، و قال فى التذهيب: هو ثقة فى الحديث، مقلّ، ضعيف فى القراءة، له فى روايته أشياء شاذة.
[٢١٧٩]- عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الأموى، أبو حفص:
أمير المؤمنين، الإمام العادل. ولى مكة و المدينة، ولاه ذلك الوليد بن عبد الملك، فى
[١] فى صحيحه، فى البر و الصلة، حديث رقم (٢٥٧٤) من طريق: قتيبة بن سعيد و أبو بكر بن أبى شيبة كلاهما عن ابن عيينة و اللفظ لقتيبة حدثنا سفيان عن ابن محيصن شيخ من قريش سمع محمد بن قيس بن مخرمة يحدث عن أبى هريرة قال: لما نزلت: مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): قاربوا و سددوا ففى كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها. قال مسلم: هو عمر بن عبد الرحمن بن محيصن من أهل مكة.
[٢] فى سننه فى التفسير، حديث رقم ٢٥٧٤، و أحمد بن حنبل فى مسنده، حديث رقم ٧٣٣٩.
[٣] فى الكبرى، فى التفسير، باب قوله تعالى: لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَ لا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ حديث رقم ١١٠٢٣.
[٢١٧٩]- انظر ترجمته فى: (طبقات بن سعد ٥/ ٣٣٠، تاريخ خليفة، ٣٢١، ٣٢٢، التاريخ الكبير ٦/ ١٧٤، الطبرى ٦/ ٥٦٥، ٥٧٣، الجرح و التعديل ٦/ ١٢٢، الأغانى ٩/ ٢٥٤، حلية الأولياء ٥/ ٢٥٣، ابن الأثير ٥/ ٥٨، ٦٦، تهذيب الكمال ١٠١٧، تاريخ الإسلام ٤/ ١٦٤، تذكرة الحفاظ ١/ ١١٨، العبر ١/ ١٢٠، فوات الوفيات ٣/ ١٣٣، البداية ٩/ ١٩٢، ٢١٩، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٧٥، النجوم الزاهرة ١/ ٢٤٦، تاريخ الخلفاء ٢٢٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٨٤، شذرات الذهب ١/ ١١٩، سير أعلام النبلاء ٥/ ١١٤).