العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٨ - ١٧٧٠- عبد الرحمن بن عمر المكى
إنى أرى الإسلام بعد إمامه* * * يرنو بطرف مروع حيران
خلفت فى الإسلام بعدك ثلمة* * * تبقى على مر الزمان الفانى
من للفتاوى و السؤالات التى* * * مازال يكشفها بحسن بيان
من للشريعة إن تطاول ملحد* * * لعنادها بالزور و البهتان
من لليتامى و الأرامل بعده* * * يرعاهم بالبر و الإحسان
فسقى ضريحك مسبل من عنوة* * * و حباك بالغفران و الرضوان
و قد ولى قضاء مكة من ذريته جماعة، و أظنه كان وليه بعد أخيه أبى المظفر محمد بن علىّ الشيبانى المقدم ذكره، و هو والد القاضى أبى المعالى يحيى.
[١٧٦٨]- عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب العدوى:
أدرك النبى (صلى اللّه عليه و سلم) بسنه، و هو شقيق حفصة، و هو عبد الرحمن الأكبر. و عبد الرحمن الأوسط، هو أبو شحمة الذى ضربه عمرو بن العاص فى الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه، أدب الوالد، ثم مات بعد.
و أما أهل العراق، فإنهم يقولون: مات تحت سياط عمرو، و ذلك غلط. ذكر ذلك أبو عمر بن عبد البر.
١٧٦٩- عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب العدوى:
و هو عبد الرحمن الأصغر. و يقال له: المجبر؛ لأنه وقع و هو غلام، فتكسر، فأتى به إلى حفصة، فقيل لها: انظرى إلى أخيك المكسر، فقالت: ليس و اللّه بالمكسر، و لكنه المجبر.
هكذا ذكره العدوى و طائفة.
و ذكر العدوى، أنه مات و ترك ابنا صغيرا أو حملا. فسمته حفصة: عبد الرحمن، و لقبته: المجبر، و قالت: لعل اللّه أن يجبر كسره.
١٧٧٠- عبد الرحمن بن عمر المكى:
عن عطاء بن قيس. و عنه: ابن عيينة. ذكره هكذا ابن حبان فى الطبقة الثانية من الثقات.
[١٧٦٨]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٤٥١، الإصابة ترجمة ٥١٨٩، ٦٢٤٢، أسد الغابة ترجمة ٣٣٦٥).