العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٦ - عبد الرحمن بن أبى أمية المكى
قال ابن معين: هو ضعيف. قال أبو حاتم: ليس بالقوى. و لم يذكر صاحب الكمال و الذهبى: أنه مكى، و إنما قالا: المدنى، فلعله سكن مكة و المدينة، أو لعل المليكى فى نسبه، تصحف بالمكى، و هو بعيد. و اللّه أعلم. و الجدعانى: نسبة إلى جده جدعان.
١٧١٨- عبد الرحمن بن أبى بكر بن محمود بن يوسف الكرانى الهندى المكى:
توفى سنة تسعين و سبعمائة بمكة. و دفن بالمعلاة، سامحه اللّه تعالى. و كان جسورا مقداما، بحيث يجرى فوق الشراريف التى تطيف بصحن المسجد، و آخر يسابقه فى صحن المسجد، فيسبق عبد الرحمن من يسابقه فى السطح.
[١٧١٩]- عبد الرحمن بن أبى أمية المكى:
روى عن رجل من تجيب، عن عمرو بن العاص. و هو شيخ لا يعرف، كما ذكر ابن أبى حاتم نقلا عن أبيه.
و نقل الذهبى عن ابن أبى حاتم أنه قال: منكر الحديث. و الذى فى كتاب ابن أبى حاتم: شيخ لا يعرف.
نبه على ذلك صاحبنا الحافظ أبو الفضل بن حجر فى كتابه «لسان الميزان» و هو كتاب اختصر فيه «الميزان» للذهبى. و زاد عليه فيه أكثر من ستمائة ترجمة، خارجا عن زيادات معتبرة فى أثناء التراجم، فقال: أصله [....] [١].
- أكرم على اللّه من أن يميتك مرتين قد و اللّه مات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و عمر فى ناحية المسجد يقول: و اللّه ما مات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و لا يموت حتى يقطع أيدى أناس من المنافقين كثير و أرجلهم، فقام أبو بكر فصعد المنبر فقال: من كان يعبد اللّه فإن اللّه حى لم يمت، و من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ قال عمر: فلكأنى لم أقرأها إلا يومئذ.
الثالث: فى كتاب التجارات، حديث رقم (٢٢٢٩) من طريق: يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا إسحاق بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبى بكر الجدعانى عن نافع عن ابن عمر أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قال: اللهم بارك لأمتى في بكورها.
[١٧١٩]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٥/ ١١٤، الإصابة ٥/ ٢٠٥).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.