العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣١٦ - ٢١٣٤- على بن نجم الكيلانىّ، المعروف بخواجا على
[٢١٣١]- على بن المفرّج بن عبد الرحمن الصّقلّى:
قاضى مكة. سمع أبا بكر محمد بن أبى سعد الإسفرائينى، صاحب أبى بكر الإسماعيلى، و أبا ذر الهروىّ المالكى، و غيرهما.
روى عنه الحافظ أبو القاسم بن هبة اللّه بن عبد الوارث الشيرازى، و أبو بكر محمد ابن عبد الباقى، ذكره هكذا ابن السّمعانى فى الأنساب، و من مختصره لابن الأثير، كتبت هذه الترجمة.
٢١٣٢- على بن منكبرس الآملىّ الطبرى، سيف الدين أبو الحسن الطبرى:
هكذا نسبه البرزالى فى تاريخه، و قال: ذكر أنه ولد يوم الجمعة مستهلّ رمضان، سنة إحدى و أربعين و ستمائة، و أنه من أولاد الأمراء.
جاور بمكة نحوا من ثلاثين سنة، و فى مدة إقامته، تزوج بنت الشيخ رضىّ الدين الطبرى، و رزق منها بنتا، اسمها فاطمة بنت سيف الدين على بن حسن الآملىّ. و كان معروفا بمعرفة النجوم، و كان أحد الصّوفية بخانقاة سعيد السّعداء بالقاهرة، و بها توفى فى سحر ليلة الاثنين، الثالث من رمضان سنة ثلاث و عشرين و سبعمائة، و دفن بمقبرة الصوفيّة خارج باب النّصر، و على قبره لوح فيه رخام، فيه اسمه و تاريخ موته. انتهى.
و ذكره الجزرىّ فى تاريخه، فقال: كان من السّادات و أكابر القوم من الصوفية، و له من الرياضيات و الخلوات و السّياحات، و كان كثير الصوم و الصلاة، و لا تخلو أوقاته من الذّكر، و لما كان بدمشق التزم بصيام سنة كاملة متتابعة، و أن كل يوم يفطره يصوم عنه أحد عشر يوما، و اجتمع عليه نحو ثلاث سنين، و لم يزل حتى صام الجميع. و له ديوان شعر بالعجمى، و مقدمات كثيرة فى فنون من العلم. انتهى.
٢١٣٣- على بن موسى بن عيسى بن عمران المكى، المعروف بالنور المزرق:
خدم الشريف عجلان فى أمواله و غيره من سلطنة مكة، و كان يكتب عنهم الكتب.
و توفى فى أثناء النصف الأول من سنة ثلاث و تسعين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة.
٢١٣٤- على بن نجم الكيلانىّ، المعروف بخواجا على:
كان من أعيان تجار العجم. سكن ديار مصر مدّة، و كانت له فيها و جاهة، و ابتنى تربة بظاهر القاهرة، ثم انتقل إلى الحجاز، فأقام بالمدينة مدّة سنين، ثم انتقل إلى مكة،
[٢١٣١]- انظر ترجمته فى: (الأنساب للسمعانى ٣/ ٥٤٩).