العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢١٨ - عطيفة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة الحسنى المكى
أباد الأعادى بالصوارم و القنا* * * له الخيل فى الغارات بالنصر تحتدّ
عليها رجال من لؤىّ بن غالب* * * إذا وعدوا أوفوا و إن عدوا شدّوا
و قوله فيه من أخرى [من الكامل]:
تجرى مقادير الإله بما تشا* * * و الدهر قد ألقى إليك زمامه
اللّه قد أعطى الذى أملته* * * فدع الحسود تميته أوهامه
و منها:
ما للسكوت إفادة عن كلّ من* * * أبدت به بين الورى أجرامه
ها قد قدرت فلا تكن متوانيا* * * فالأفعوان قوية أسمامه
لا تحلمنّ عن العدو تكرما* * * كم سيّد ضرّت له أحلامه
لا تحقرنّ أخا العداوة إنه* * * كالجمر يوشك أن يضرّ ضرامه
أنت المليك ابن المليك أصالة* * * فالجود منكم و فّرت أقسامه
أو ما علمت بأن فيك فصاحة* * * ما حازها قس و لا أقوامه
ليث تخاف الأسد من سطواته* * * غيث يجود على الأنام غمامه
من ليس مشغول اللسان عن الندى* * * يوما إذ شغل اليمين حسامه
و قوله فيه من أخرى [من الكامل]:
من لى بسفح منى يلوح لناظرى* * * و البرق خفاق على أعلامه
قل للمقيم على أثيلات النّقا* * * لا تقتل المشتاق قبل حمامه
و منها فى المدح:
المالك الملك المطاع لأمره* * * ليث تخاف الأسد من إقدامه
سيف لدين اللّه فهو عطيفة* * * حاز الفخار و قاده بزمامه
ملك تشرّفت البلاد بعدله* * * و العدل منسوب إلى أحكامه
أحيى الأنام بجوده و نواله* * * فاستبشرت بالخصب فى أيّامه
من نسل أحمد واحد فى عصره* * * آباؤه كلّ كريم كرامه
فاق الملوك بنى الملوك بعدله* * * فملوك هذا العصر من خدّامه
و قوله فيه من أخرى أولها [من البسيط]:
و أقبل السّعد و الإقبال و النّعم
و منها: