العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٨٨ - عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد- بفتح الألف- بن العيص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموى المكى
الكمال، و الذهبى، إلا أنه قال: الحمانى. و لم يقل الأسدى.
و ذكر أنه يروى عن أبيه، و يروى عنه غير هؤلاء. و قال: وثقه بن معين، و أبو داود.
انتهى.
و ذكره ابن حبان فى الطبقة الثانية من الثقات، و قال: الأسدى المكى. و لعله سكن مكة و الكوفة، فنسبته إلى كل من البلدين صحيحة.
[١٨٢٨]- عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد- بفتح الألف- بن العيص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموى المكى:
روى عن أبيه، و محرش الكعبى. روى عنه: مولاه مزاحم، و حميد الطويل، و ابن جريج. و روى له: أبو داود [١]، و الترمذى [٢]، و النسائى [٣].
- عبيد اللّه بن موسى (ح) و حدثنا على بن محمد و عمرو بن عبد اللّه قالا جميعا: حدثنا وكيع عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبى ثابت عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): عمار ما عرض عليه أمران إلا اختار الأرشد منهما.
[١٨٢٨]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ٢٤٨، الجرح و التعديل ٥/ ٣٨٦).
[١] فى سننه، كتاب المناسك، حديث رقم (١٧٠٥) من طريق: قتيبة بن سعيد حدثنا سعيد بن مزاحم بن أبى مزاحم حدثنى أبى مزاحم عن عبد العزيز بن عبد اللّه بن أسيد عن محرش الكعبى قال: دخل النبى (صلى اللّه عليه و سلم) الجعرانة فجاء إلى المسجد فركع ما شاء اللّه ثم أحرم ثم استوى على راحلته فاستقبل بطن سرف حتى لقى طريق المدينة فأصبح بمكة كبائت.
[٢] فى سننه، كتاب الحج، حديث رقم (٨٥٧) من طريق: محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن مزاحم بن أبى مزاحم عن عبد العزيز بن عبد اللّه عن محرش الكعبى أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خرج من الجعرانة ليلا معتمرا فدخل مكة ليلا فقضى عمرته ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت فلما زالت الشمس من الغد خرج من بطن سرف حتى جاء مع الطريق طريق جمع ببطن سرف فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب و لا نعرف لمحرش الكعبى عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) غير هذا الحديث، و يقال جاء مع الطريق موصول.
[٣] فى السنن الصغرى، كتاب مناسك الحج، حديث رقم (٢٨١٤) من طريق: عمران بن يزيد عن شعيب قال: حدثنا ابن جريج قال: أخبرنى مزاحم بن أبى مزاحم عن عبد العزيز ابن عبد اللّه عن محرش الكعبى أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) خرج ليلا من الجعرانة حين مشى معتمرا فأصبح بالجعرانة كبائت حتى إذا زالت الشمس خرج عن الجعرانة فى بطن سرف حتى جامع الطريق طريق المدينة من سرف.