العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٨٧ - عبد العزيز بن سياه الأسدى الكوفى
روى له البخارى [١] و مسلم [٢] و الترمذى [٣] و النسائى [٤]. هكذا ذكره صاحب
[١] فى صحيحه، كتاب الجزية و الموادعة، حديث رقم (٢٩٤٥) من طريق: عبد اللّه بن محمد حدثنا يحيى بن آدم حدثنا يزيد بن عبد العزيز عن أبيه حدثنا حبيب بن أبى ثابت قال حدثنى أبو وائل قال: كنا بصفين فقام سهل بن حنيف فقال أيها الناس اتهموا أنفسكم فإنا كنا مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يوم الحديبية و لو نرى قتالا لقاتلنا فجاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول اللّه ألسنا على الحق و هم على الباطل؟ فقال: بلى، فقال: أليس قتلانا فى الجنة و قتلاهم فى النار؟ قال: بلى، قال: فعلام نعطى الدنية فى ديننا؟ أ نرجع و لما يحكم اللّه بيننا و بينهم، فقال: يا ابن الخطاب، إنى رسول اللّه و لن يضيعنى اللّه أبدا، فانطلق عمر إلى أبى بكر فقال له مثل ما قال للنبى (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: إنه رسول اللّه، و لن يضيعه اللّه أبدا فنزلت سورة الفتح فقرأها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على عمر إلى آخرها، فقال عمر: يا رسول اللّه، أو فتح هو؟
قال: نعم.
[٢] فى صحيحه، كتاب الجهاد و السير، حديث رقم، (٣٣٣٨) من طريق: أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا عبد اللّه بن نمير (ح) و حدثنا ابن نمير و تقاربا فى اللفظ حدثنا أبى حدثنا عبد العزيز بن سياه حدثنا حبيب بن أبى ثابت عن أبى وائل قال: قام سهل بن حنيف يوم صفين فقال: أيها الناس اتهموا أنفسكم لقد كنا مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يوم الحديبية و لو نرى قتالا لقاتلنا، و ذلك فى الصلح الذى كان بين رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و بين المشركين فجاء عمر بن الخطاب فأتى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال يا رسول اللّه ألسنا على حق و هم على باطل؟ قال:
بلى، قال: أليس قتلانا فى الجنة و قتلاهم فى النار؟ قال: بلى، قال: ففيم نعطى الدنية فى ديننا و نرجع و لما يحكم اللّه بيننا و بينهم، فقال: يا ابن الخطاب، إنى رسول اللّه و لن يضيعنى اللّه أبدا قال: فانطلق عمر فلم يصبر متغيظا، فأتى أبا بكر فقال: يا أبا بكر، ألسنا على حق و هم على باطل؟ قال: بلى، قال: أليس قتلانا فى الجنة و قتلاهم فى النار؟ قال:
بلى، قال: فعلام نعطى الدنية فى ديننا و نرجع و لما يحكم اللّه بيننا و بينهم، فقال: يا ابن الخطاب، إنه رسول اللّه و لن يضيعه اللّه أبدا، قال: فنزل القرآن على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بالفتح فأرسل إلى عمر فأقرأه إياه فقال: يا رسول اللّه، أو فتح هو؟ قال: نعم، فطابت نفسه و رجع.
[٣] فى سننه، كتاب المناقب، حديث رقم (٣٧٣٤) من طريق: القاسم بن دينار الكوفى حدثنا عبيد اللّه بن موسى عن عبد العزيز بن سياه كوفى عن حبيب بن أبى ثابت عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما. قال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد العزيز بن سياه، و هو شيخ كوفى و قد روى عنه الناس له ابن يقال له يزيد بن عبد العزيز ثقة روى عنه يحيى بن آدم.
[٤] فى سننه، فى المقدمة، حديث رقم (١٤٥) من طريق: أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا-