العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٨٥ - عبد العزيز بن أبى رواد، و اسمه ميمون- و قيل غير ذلك- الأزدى
مات بعد الثلاثين و مائة. انتهى. و قال مطين: مات سنة ثلاثين و مائة.
[١٨٢٥]- عبد العزيز بن أبى رواد، و اسمه ميمون- و قيل غير ذلك- الأزدى:
مولى المغيرة بن المهلب بن أبى صفرة. سمع سالم بن عبد اللّه بن عمر، و نافع مولى ابن عمر، و عكرمة مولى بن عباس، و محمد بن زياد، و غيرهم.
روى عنه ابنه عبد المجيد، و يحيى بن سعيد القطان، و ابن مهدى، و أبو عاصم النبيل، و خلاد بن يحيى، و آخرون. روى له البخارى تعليقا، و أصحاب السنن الأربعة.
قال ابن المبارك: كان من أعبد الناس. و قال أحمد بن حنبل: صالح، و كان مرجئا.
و قال أبو حاتم: ثقة فى الحديث متعبد. و قال ابن معين: ثقة. و قال أبو زرعة: خراسانى، سكن مكة. انتهى.
و قال يوسف بن أسباط: مكث عبد العزيز بن أبى رواد أربعين سنة، لم يرفع طرفه إلى السماء، فبينما هو يطوف بالبيت، إذ طعنه المنصور بإصبعه، فألتفت فقال: قد علمت أنها طعنة جبار.
قال شقيق المكى: ذهبت عينا عبد العزيز بن أبى رواد عشرين سنة، فلم يعلم به أهله و لا ولده.
و قال أبو عبد الرحمن المقرى: ما رأيت أحدا أصبر على طول القيام، من عبد العزيز ابن أبى رواد.
و قال ابن حبان: كيف يكون التقى فى نفسه من كان شديد الصلابة، فى الإرجاء، كثير البغض لمن انتحل السنن؟ انتهى.
و قال الذهبى: و العجب من عبد العزيز، نحوه على الإرجاء، و هو من الخائفين الوجلين، مع كثرة حجه و تعبده؟.
[١٨٢٥]- انظر ترجمته فى: (طبقات ابن سعد ٥/ ٤٩٣، طبقات خليفة ٢٨٣، تاريخ خليفة ٤٢٩، تاريخ الكبير ٦/ ٢٢، التاريخ الصغير ٢/ ١١٢- ١١٣، كتاب المجروحين ٢/ ١٣٧- ١٣٨، تهذيب الأسماء و اللغات ١/ ٣٠٧، تهذيب الكمال ٨٣٩، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٤٠، ٢٤١، تاريخ الإسلام ٦/ ٢٣٩- ٢٤١، ميزان الاعتدال ٢/ ٦٢٨- ٦٢٩، الذهبى ١/ ٢٣٢، خلاصة تهذيب الكمال ٢٣٩- ٢٤٠، شذرات الذهب ١/ ٢٤٦، سير أعلام النبلاء ٧/ ١٨٤).