العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٦٧ - ١٨٠٦- عبد الرحيم بن أحمد بن عبد الخالق بن أحمد اليوسفى
و وجدت بخط جدى: أن أمين الدين القسطلانى، أخبره عمن لقى من شيوخ مكة، أن الشيخ عبد الرحمن هذا، كان ينفق كل يوم فى مكة على ثلاثمائة فقير، و كان مجردا.
*** من اسمه عبد الرحيم
[١٨٠٤]- عبد الرحيم بن أحمد بن حجوز بن أحمد بن حمزة بن جعفر بن إسماعيل ابن جعفر بن محمد بن المأمون بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن محمد بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر بن زين العابدين علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب الحسينى، أبو محمد المعروف بالقناوى:
ذكره المنذرى فى التكلمة. فقال: كان أحد الزهاد المشهورين. و العباد المذكورين، ظهرت بركاته على جماعة ممن صحبه، و تخرج عليه جماعة من أعيان الصالحين بصالح أنفاسه.
و ذكر أنه توفى فى أحد الربيعين سنة اثنتين و تسعين و خمسمائة بقنا، من صعيد مصر الأعلى. انتهى.
و وجدت بخط الكمال جعفر الأدفوى، فى حاشية «التكملة»، وفاته فى التاسع من صفر بغير خلاف ذكره أصحابه، و هو فى العمود الذى عند رأسه كذلك و قد ذكره الكمال الأدفوى فى «الطالع السعيد» و نسبه فيه كما ذكرناه.
و ذكر أنه أقام بمكة سبع سنين، و قد ذكر ذلك شيخنا العلامة أبو حفص عمر بن النحوى فى «طبقات الصوفية»، قال: ثم قنا، و أقام بها حتى مات، بعد أن تزوج بها و ولد له بها أولاد، و قال: الترغى المولد، السبتى المحتد، و نزع من أعمال سبتة.
١٨٠٥- عبد الرحيم بن أحمد بن طالع بن بركات المكى، أبو محمد:
سمع أبا الحسن بن البنا. و حدث. توفى فى جمادى الآخرة سنة خمسين و ستمائة بدمشق، ذكره الشريف أبو القاسم الحسينى فى وفياته.
١٨٠٦- عبد الرحيم بن أحمد بن عبد الخالق بن أحمد اليوسفى:
أخو عبد الحق. روى عن ابن بيان و جماعة. سمع منه ابن أبى الصيف بمكة.
[١٨٠٤]- انظر ترجمته فى: (خطط مبارك ١٤/ ١٢٢، الأعلام ٣/ ٣٤٣).