العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤١٤ - عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحى، يكنى أبا أمية
و كذا جاء فى رواية ابن ماجة، ثم قال: و قال: ابن أبى حاتم: مكى. انتهى. روى له أبو داود و النسائى و ابن ماجة.
[٢٢٦٣]- عمير بن أبى وقاص، و اسم أبى وقاص، مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشى الزهرى:
أخو سعد بن أبى وقاص رضى اللّه عنهما، قال الزبير بن بكار، بعد أن ذكر شيئا من خبر أخيه سعد بن أبى وقاص: و أخوه عمير، استشهد يوم بدر، و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) استصغره، فأراد أن يخلفّه، و هو ابن ست عشرة سنة، فبكى، فخرج به معه، فاستشهد ببدر. انتهى.
و قال غيره: قتل يوم بدر شهيدا، قتله عمرو بن عبد ودّ، فكان النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، استصغره حين أراد الخروج إلى بدر، فرده، فبكى عمير رضى اللّه عنه، فأجازه، و كان يقول:
أحب الخروج، لعل اللّه يرزقنى الشهادة، فرزقه اللّه تعالى إياها، و هو ابن ست عشرة سنة، على ما قال الواقدى.
قال النووى: كان عمير رضى اللّه عنه صحابيا، قديم الإسلام، من المهاجرين، و كان سيفه طويلا، يعقد عليه حمائله.
[٢٢٦٤]- عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحى، يكنى أبا أمية:
ذكر الزبير، أن أمه، أم سخيلة بنت هشام بن سعيد بن سهم. قال: و هو الذى حزر أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فقال: ثلاثمائة، إن زادوا فقليلا، ثم هم الحصى تحت الجحف.
ثم أقبل على قريش فقال: لا تعرّضوا وجوهكم هذه، التى كأنها المصابيح، لوجوه كأنها وجوه الحيات، و لقد رأيت أقواما لا يموتون حتى يقتلوا أعداءهم، قالت قريش: دع هذا عنك، و حرش بين القوم. فهو أول من رمى بفرسه و نفسه أصحاب النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و أشبّ الحرب، و أسر ابنه يومئذ وهب بن عمير، ثم قدم على النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و هو يريد الفتك برسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فأخبره رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خبره فأسلم، و شهد معه فتح مكة، و استأمن
[٢٢٦٣]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ترجمة ٦٠٧٢، الاستيعاب ترجمة ٢٠١٩، أسد الغابة ترجمة ٤٠٥٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٠).
[٢٢٦٤]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ترجمة ٦٠٧٣، الاستيعاب ترجمة ٢٠٢٠، أسد الغابة ترجمة ٤٠٩٦، الجرح و التعديل ٦/ ٢٠٩١، البداية و النهاية ٣/ ١١٣، ٥/ ٨).