العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٢٤ - ١٨٧٩- عبد الملك بن عبد اللّه بن أبى سهل بن أبى القاسم بن أبى منصور بن ماح الهروى البزار، أبو الفتح بن أبى القاسم الكروخى
و الجدى- بجيم و دال- نسبة إلى جدة، ساحل مكة.
١٨٧٧- عبد الملك بن بحر بن شاذان، يكنى أبا مروان:
مكى، قدم مصر، و حدث عن محمد بن إسماعيل الصائغ، و عبد الملك بن أحمد بن أبى مسرة، و غيرهما. و كان مكثرا عن الصائغ. و كان ثقة.
توفى بمصر يوم السبت آخر يوم سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة، ذكره هكذا ابن يونس فى تاريخ الغرباء القادمين إلى مصر. و ذكر وفاته هكذا، ابن زبر فى وفياته.
١٨٧٨- عبد الملك بن سعيد الحسن [....] [١] الكردى، الشيخ نظام الدين:
نزيل رباط السدرة بمكة، كان معتنيا بالعبادة و الخير، له إلمام بالفقه، و طريق الصوفية، و صحب منهم جماعة: الشيخ نور الدين عبد الرحمن بن أفضل الدين الإسفرابينى البغدادى، و تخرج به و تسلك، و لازم الخلوة كثيرا.
و سمع الحديث ببغداد، على بعض أصحاب الحجار، و بالمدينة النبوية، على شيخنا الحافظ زين الدين العراقى؛ إذ كان شيخا بها، قاضيا و خطيبا و إماما، و بالقدس على مسنده شيخنا شهاب الدين أبى الخير أحمد بن الحافظ صلاح الدين العلائى، و حدث عنه بكتاب أبيه «العدة عند الكرب و الشدة».
و دخل دمشق، و تردد إلى مكة مرات، و جاور بها كرات و توجه منها لليمن، فى أول سنة ست عشرة و ثمانمائة، و عاد منها لمكة فى النصف الثانى من سنة سبع عشرة و ثمانمائة، و أدرك الحج، و أقام بمكة حتى مات، غير أنى أظن أنه توجه لزيارة المدينة النبوية فى بعض السنين، و عاد فى سنته.
و كان يذكر بأشياء حسنة من أخبار المغول، ولاة العراق المتأخرين، و يباشر فى وقف رباط السدرة بمكة بعفة و صيانة. و وقف كتبه بمكة.
و توفى فى سابع عشر جمادى الأولى سنة أربع و عشرين و ثمانمائة، و دفن بالمعلاة، و قد بلغ السبعين ظنا أو قاربها.
١٨٧٩- عبد الملك بن عبد اللّه بن أبى سهل بن أبى القاسم بن أبى منصور بن ماح الهروى البزار، أبو الفتح بن أبى القاسم الكروخى:
سمع من شيخ الإسلام عبد اللّه بن محمد الأنصارى، كتابه «ذم الكلام» و حدث به
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.