تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ٥١٤ - آيا هر يك از افراد جامعهء فاسد مقصرند ؟
((٤٥٣٤)) گفت نايب يك به يك ما بادئيم با سواد وجه اندر شادييم
((٤٥٣٥)) همچو آن زنگى كه بُد شادان و خوش او نبيند غير او بيند رخش
آيا هر يك از افراد جامعهء فاسد مقصرند ؟
اين حكم مطلق كه جلال الدين در بارهء همهء افراد نموده است ، قابل اعتراض به نظر مى رسد . در روايتى از امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام چنين نقل شده است .
« سئل علي عليه السلام عن فساد العامه ؟ فقال : انما هى من فساد الخاصه العلماء هم الادلاء على الله و الزهاد هم الطرق الى الله و التجار هم امناء الله و الغزاة هم انصار دين الله و الحكام و هم رعاة خلق الله . فاذا كان العالم طماعا و للمال جماعا فبمن يستدل ؟ و اذا كان الزاهد راغبا فبمن يقتدى ؟ و اذا كان التاجر خائنا فبمن يستوثق و اذا كان الغازى مرائيا و للكسب ناظرا فبمن يذب عن المسلمين ؟ و اذا كان الحاكم ظالما و فى الحكم جائرا فبمن ينصر المظلوم على الظالم ؟ فو الله ما اتلف الناس الا العلماء الطماعون و الزهاد الراغبون و التجار الخائنون و الغزاة المراؤن و الحكام الجائرون و سيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون » .
( از امير المؤمنين علي عليه السلام در بارهء فساد عموم يا عاميان پرسيده شد ؟ پاسخ فرمود : فساد عاميان ناشى از فساد خواص است . علماء دليل و راهبر راه خدايند ، پارسايان راه هايى به سوى خدا هستند ، بازرگانان ( و به طور عموم كسانى كه قدرت مالى در اختيار آنها است ) ، امناء خداوندى مى باشند . مجاهدين و سربازان يارى كنندگان دين خدا و حكام چوپانان و گردانندگان خلق خدايند ، هنگامى كه عالم طمع كار و عشق به اندوختن مال و مزاياى دنيوى بورزد ، مردم به وسيلهء چه كسى به سوى خدا