تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ١٣٩ - آيه
نيز حضرت موسى در موقع لرزش زمين به سبب تجلى نور الهى به كوه ، به درگاه الهى ناليد و عرض كرد : خداوندا ، احمقان ما تقاضاى ديدن كرده بودند :
« وَاِخْتارَ مُوسى قَوْمَه سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا . فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ اَلرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ اَلسُّفَهاءُ مِنَّا ٧ : ١٥٥ . . . » [١] ( موسى از قوم خود هفتاد نفر را به وعده گاه ما برگزيد ، وقتى زمين لرزه آنان را در گرفت ، موسى عرض كرد : خداوندا ، اگر مى خواستى ، مى توانستى آنان را و مرا پيش از اين هلاك بسازى ، آيا ما را به كردار احمقان قوم ما مأخوذ و بهلاكت مى اندازى . . ) .
در كتاب عهد عتيق اين مسئله به طور مختلف آمده است . در يك مورد چنين است :
« ثم صعد موسى و هارون و ناداب و ابيهو و سبعون من شيوخ اسرائيل و رأوا اله اسرائيل و تحت رجليه شبه صنعة من العقيق الازرق الشفاف و كذات السماء فى النقاوه و لكنه لم يمد يده الى اشراف بنى اسرائيل فرأو الله و اكلوا و شربوا » [٢] ( سپس موسى و هارون و ناداب و ابيهو و هفتاد نفر از شيوخ اسرائيل به طرف كوه بالا رفتند و خداى اسرائيل را ديدند كه در زير پاهايش چيزى شبيه به ساخته شده از عقيق آبى رنگ و شفاف و مانند ذات آسمان صاف و پاكيزه بود و خداوند دستش را به اشراف اسرائيل دراز نكرد . آنان خدا را ديدند و خوردند و آشاميدند ) .
و در مورد ديگر چنين آمده است :
« فقال ارنى مجدك . . . و قال لا تقدر ان ترى وجهى لان الانسان لا يرانى و يعيش . و قال الرب هو ذا عندى مكان فتقف على الصخره و يكون متى اجتاز مجدى انى اضعك فى نقره من الصخره و استرك بيدى حتى اجتاز ثم ارفع يدى فتنظر
[١] سوره الاعراف ، آيهء ١٥٥ . .
[٢] تورات ، سفر خروج ، اصحاح ، ٢٤ جملهء ٩ و ١٠ . .