شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٦٥ - في أقسام الكمّ
و قطع الخطّ نقطة- و إلى المنفصل، و هو ظاهر الوجود و خفيّ الحدّ.
التفسير:
قال- أيّده اللّه-: هاهنا بحثان:
[البحث] الأوّل: في تقسيم الكمّ قد ذكرنا في المنطق أنّ الكمّ ما لذاته يحتمل المساواة بالتطبيق و التفاوت فيه، و هو [١]:
[١]: إمّا متصل، و هو الذي يمكن أن يفرض فيه أجزاء تتلاقى على حدّ مشترك تكون نهاية لأحد الجزءين و بداية للجزء الآخر، و هو: إمّا/DB ٥ / أن يكون قارّ الذات، و إمّا أن لا يكون.
و الأوّل هو المقدار، و هو [الف]: إمّا أن يقبل القسمة في امتداد واحد فحسب و هو الخط، [ب]: و إمّا أن يكون في جهتين فقط و هو السطح، [ج]: و إمّا أن يقبل في ثلاث جهات و هو الجسم التعليمي.
[٢]: و إمّا منفصل، و هو أن لا يمكن أن يفرض فيه أجزاء تتلاقى على حدّ مشترك و هو العدد. فإنّ الخمسة إذا [٢] قسّمتها إلى اثنين و ثلاثة لم تجد حدّا مشتركا، فإن عنيت [٣] واحدا من تلك الخمسة ليكون ذلك الواحد مشتركا بقى الباقي أربعة، و إن أخذت واحدا خارجا عنها
[١] . ش: فهو
[٢] . م: اذ
[٣] . يمكن أن يقرأ ما فى بعض النسخ: عينت.