شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ١٤ - فصل ٣ في بيان أقسام الموجود و أقسام الواحد
بالفصول. و إن قلنا: إنّه ليس بجنس بل هو عارض، و هو الحقّ، [و لكن] لم يكن انقساما بالفصول.
الثاني: الموجود إمّا أن يكون بالفعل، و إمّا أن يكون بالقوّة.
الثالث: الموجود إمّا أن يكون واحدا، و إمّا أن يكون كثيرا.
الرابع: الموجود إمّا أن يكون قديما، أو محدثا.
الخامس: الموجود إمّا أن يكون [١] تاما، و إمّا أن يكون ناقصا.
السادس: الموجود إمّا أن يكون علّة، و إمّا أن يكون معلولا.
و للموجود تقسيمات اخر، لكن هذا القدر كاف هنا. و لا شكّ أنّ هذا الانقسام انقسام بأمور عارضة.
قوله: «فتكون المقولات كأنّها أنواع، فتلك الأجزاء كأنّها فصول عرضية أو أصناف».
معناه: أنّ الانقسام بالمقولات إذا كان انقساما [٢] بالفصول كانت المقولات كأنّها أنواع، و هذا عجيب منه؛ [٣] لأنّ الفصل كيف يكون نوعا؟ فإنّ النوع ما يتركّب [٤] من الجنس و الفصل، كيف و إنّهم قالوا:
المقولات العشر أجناس عالية.
و قوله: «كأنّها فصول عرضية».
هذا فيه [٥] تناقض؛ لأنّ الفصول يجب أن تكون داخلة في الماهية،
[١] . وقع من هنا خلط و اضطراب في نصّ نسخة ش و م.
[٢] . ف: انقسامها
[٣] . ف:- منه
[٤] . خ: تركب
[٥] . ش- فيه