شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ١١٠ - فصل ١٥ في الاستطراد لإثبات الدائرة و الردّ على المتكلّمين
ذلك الجسم أو لقوّة في المفارق.
فإن كان لقوّة فيه فهي مبدأ صدور ذلك الفعل عنه، و ذلك هو المطلوب.
و إن كان لقوّة في ذلك المفارق فلا يخلو [A[: إمّا أن يكون على سبيل الإيجاب، [B[: أو على سبيل الإرادة. و أيّا ما كان لو لا اختصاص ذلك الجسم بخاصيّة تقتضي استيجاب ذلك الأكثر، كان ذلك الأثر جزافا [و] اتفاقا، و ذلك باطل؛ لأنّ الأمور الاتفاقية لا تكون دائمة و لا أكثرية، و الأمور الطبيعية دائمية [١] أو أكثرية. فإذن ليست باتفاقية، فإذا تلك [٢] الخاصية في ذلك الجسم، و هي المسماة بالقوّة.
فهذا تلخيص هذه الحجّة على حسب الإمكان.
قوله: «و هذه القوّة تصدر عنها الأفاعيل الجسمانية كلّها من التحيّزات إلى أماكنها الطبيعية و التشكّلات الطبيعية».
التفسير [٣]: يعني بهذه [٤] الطبيعية هي الّتي تصدر منها الأفاعيل الجسمانية من الحصول في أماكنها الطبيعية و الأشكال الطبيعية.
[١] . ف، خ: دائمة
[٢] . ف: ذلك
[٣] . هكذا في النسخ.
[٤] . ف: هذه