شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ١١ - فصل ٢ في بيان الأعراض الذاتية و الغريبة
التفسير:
قال- أيّده اللّه-: لمّا ذكر أنّ العلم الإلهي يبحث عن لواحق الموجود [١] من حيث إنّه موجود [٢] أراد أن يشرح [٣] اللواحق الذي [٤] تلحق الشّيء لذاته- و قد فسّر هذا في المنطق- و هو الذي يلحق الشيء لا لأمر أعمّ و لا لأمر أخصّ، بل يلحقه لما هو هو، مثل الذكورة و الأنوثة و الحركة بالاختيار، فإنّها تلحق الحيوان لذاته؛ و التحيّز و التمكّن و الحركة. و السّكون تلحقه لا لذاته، بل لأمر أعمّ منه و هو الجسم؛ و الحسّ و النطق تلحق لأنّه حيوان و نام و إنسان.
و اعلم أنّ هذا الكلام فيه [٥] اختلال، و الصّواب أن يقال: إنّ النطق يلحق الحيوان لأمر أخصّ و هو الإنسان.
قال الشّيخ:
و من هذه اللواحق الّتي تلحق الشيء [من جهة ما هو هو]، منها [٦] ما هو أخصّ منه، و منها ما ليس أخصّ منه؛ و الّتي هي أخصّ منه: [٧] فمنها فصول، و منها أعراض.
[١] . ف: الوجود
[٢] . ف: وجود
[٣] . م: شرح
[٤] . كذا فى النسخ/ و الصحيح: التي.
[٥] . ف: أن الكلام فيها
[٦] . نجا:- منها
[٧] . خ: عنه