شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٣٦٠ - اشارة إلى حقيقة الكمال الحاصل للفلك
الأوّل: محال، لأنّ المفعول يكتسب الكمال من فاعله، فمحال أن يكتسب الفاعل كماله من المفعول، لأنّ كمال المعلول أخس من كمال العلّة، و الأخس لا يفيد الأشرف كماله.
قوله: «فبقى أن يكون الخير المطلوب من الحركة خيرا قائما بذاته أنّه [١] ليس من شأنه أن ينال، و كلّ [٢] خير هذا شانه فإنّما يطلب العقل التشبّه به».
و اعلم هذا الفصل مشتمل على زوائد و مع ذلك لم يذكر فيه تقسيما مختصرا [٣]، و بالجملة فهذا الكلام ليس كما ينبغي.
قال الشّيخ:
[اشارة إلى حقيقة الكمال الحاصل للفلك]
و هو أعنى الجرم السماوي في جوهره على كماله الأقصى إذا [٤] لم يبق له في جوهره أمر بالقوّة، و كذلك في كمّه و كيفه إلّا في وضعه أو [٥] أينه أوّلا، و فيما يتبع وجودهما من الأمور ثانيا؛ فإنّه ليس أن يكون على وضع أو [٦] اين أولى بجوهره من أن يكون على وضع و اين آخر له في حيّزه، فإنّه ليس شيء من أجزاء مدار فلك أو كوكب أولى بأن
[١] . كذا/ و المصدر:- انه
[٢] . ف: فكلّ
[٣] . هكذا فى النسخ/ و الظاهر: منحصرا
[٤] . نج: اذ
[٥] . نج، نجا: و
[٦] . نج، نجا: و