شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٣٢٣ - فصل ١٢ في أنّ ذلك يقع لانتظار وقت، و لا يكون وقت أولى من وقت
قال الشّيخ:
و أيضا إذ بان أنّ الحادث لا يحدث إلّا بحدوث حال في المبدأ، فلا يخلو [١]: إمّا أن يكون حدوث ما يحدث عن الأوّل بالطبع، [٢]:
أو عرض فيه غير الإرادة أو بالإرادة، إذ ليس بقسري و لا اتفاق.
فإن كان بالطبع فقد تغيّر الطبع.
و [١] إن [٢] كان بالعرض. فقد تغيّر العرض.
و إن كان بالإرادة فلننزل [٣] أنّها حدثت فيه أو مباينة له، بل نقول:
إمّا أن يكون المراد نفس الإيجاد أو غرضا و منفعة بعده.
فإن كان المراد نفس الإيجاد لذاته فلم لم يوجد قبل، أ تراه استصلحه الآن، أو حدث وقته، [٤] أو قدر عليه الآن.
و لا نعني فيما نقوله: قول القائل إنّ هذا السؤال باطل؛ لأنّ السؤال في كلّ وقت عائد، بل هذا سؤال حقّ؛ لأنّه في كلّ وقت عائد و لازم، و إن كان لغرض و منفعة فمعلوم أنّ الذي هو للشيء بحيث كونه و لا كونه بمنزلة [واحدة] [٥]، فليس بغرض، و الذي هو للشيء بحيث كونه [و لا كونه بمنزلة واحدة [٦]، فليس هو نافعا، و الذي كونه]
[١] . نج: او
[٢] . نج:- ان
[٣] . نج، نجا: فلينزل
[٤] . م: و فيه
[٥] . الإضافة من نجا
[٦] . نج:- واحدة