شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٣٠١ - في عدم إيجاب الكثرة في ذاته تعالى بحسب صفاته
معناه: القادر، و كونه عالما قادرا إضافة محضة، فكذلك الحي [١].
قوله: «و إذا قيل له: مريد لم يعن إلّا كون الوجود مع عقليته».
أي سلب المادّة مبدأ النظام الخير كلّه.
اعلم أنّ كونه مريدا إشارة إلى سلب و إضافة؛ أمّا [ال] سلب فكونه عاقلا، و أمّا الإضافة فكونه مبدأ النظام الخير.
قوله: «و إذا قيل [٢]: جواد عناه [٣] من حيث هذا إضافة [٤]، و مع السلب بزيادة سلب آخر، و هو أنّه لا ينحو غرضا آخر [٥] لذاته».
اعلم أنّ معنى كونه مريدا [٦] مع سلب آخر، و هو أنّه لا غرض له في [٧] فعله.
قوله: «و إذا قيل: خير لم يعن إلّا [٨] كون هذا الوجود مبرءا [٩] عن مخالطة ما بالقوّة و النقص، و هذا سلب أو كونه مبدءا لكلّ كمال و نظام».
اعلم أنّ كون الواجب لذاته خيرا له معنيان:
أحدهما: عائد إلى ذاته، و هو أن كلّ/DB ٨٢ / كمال [١٠] و جلال يمكن حصوله له، فهو حاصل له بالفعل؛ و لا شكّ أن واجب [١١] الوجود لذاته كذلك، لأنّ واجب الوجود لذاته واجب في جميع جهاته.
[١] . ش:- اعلم أن ... الحى
[٢] . ش: قال
[٣] . خ: عنى
[٤] . كذا/ و النص: هذه الإضافة
[٥] . كذا/ و الظاهر زيادته
[٦] . م: مريد
[٧] . ش:+ فيه/ خ:- في
[٨] . م: إلى
[٩] . ف: منزها
[١٠] . م:+ آخر
[١١] . م: الواجب