شرح النجاة - الإسفرايني النيشابوري، فخر الدين - الصفحة ٢٤٩ - الإجابة
قال الشّيخ:
[تشكيك في برهان إبطال التسلسل]
فإن تشكّك متشكّك و سأل فقال [١]: إنّه لمّا كان إنّما يثبت الممكن الحادث بعلّة، و تلك العلّة لا تخلو [١]: إمّا أن تكون دائمة [٢] علّة لثباته [٣]، [٢]: أو حدث كونها علّة لثباته.
فإن كان [٤] دائما علّة لثباته وجب أن لا يكون الممكن حادثا، و وضعناه حادثا [٥].
و إن حدث كونه [٦] علّة لثباته [٧] فيحتاج [٨] أيضا كونه [٩] علّة لثباته و النسبة الّتي له إليه إلى علّة أخرى لثباته بعد [١٠] العلّة [١١] المحدثة لهذه النسبة؛ فإنّ النسبة الّتي بينهما قد كان [ت] لسبب ما، فيجب أن يدوم و يبقى بسبب، و الكلام في الأخرى كالكلام في الأولى، فهذا بعينه يوجب وضع [١٢] العلل الممكنة الحادثة معا بلا نهاية.
[الإجابة]
فنقول في جواب هذا: إنّه لو لا تسبّب [١٣] شيء من شأن ذلك
[١] . م: يقال
[٢] . خ: دائما
[٣] . م: لبيانه
[٤] . نجا: كانت/ و هو الأصح
[٥] . م: حدوثا
[٦] . نجا: كونها
[٧] . م: لبيانه
[٨] . م: محتاج
[٩] . نجا: كونهما
[١٠] . خ: دون
[١١] . نجا:+ و هي
[١٢] . نجا: الأولى بعينه و يوجب هذا
[١٣] . نجا: ثبوت