المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٨٢
زدني، و هل فوق هذا من لطف و عطف و تواضع؟ فلبّيك لبّيك لأنعمنّ و اللّه عينيك فأقول:
أخرج الطبراني في الكبير، و الرافعي في مسنده بالإسناد إلى ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من سرّه أن يحيا حياتي و يموت مماتي، و يسكن جنة عدن غرسها ربي، فليوال عليا من بعدي، و ليوال وليه، و ليقتد بأهل بيتي من بعدي، فإنهم عترتي، خلقوا من طينتي، و رزقوا فهمي و علمي، فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنا لهم اللّه شفاعتي» [١] [٢].
و أخرج مطير، و الباوردي، و ابن جرير، و ابن شاهين، و ابن منده، من طريق أبي إسحاق، عن زياد بن مطرف قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:
«من أحبّ أن يحيا حياتي و يموت ميتتي و يدخل الجنة التي و عدني ربي، و هي جنة الخلد فليتولّ عليا و ذريته من بعده، فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى، و لن يدخلوكم باب
[١] هذا الحديث بعين لفظه هو الحديث ٣٨١٩ من أحاديث الكنز في آخر ص ٢١٧
من جزئه ٦. و قد أورده في منتخب الكنز أيضا فراجع من المنتخب ما هو في أوائل هامش
ص ٩٤ من الجزء ٥ من مسند أحمد، غير أنه قال: و رزقوا فهمي و لم يقل: و علمي و لعله
غلط من الناسخ، و أخرجه الحافظ أبو نعيم في حليته و نقله عنه علامة المعتزلة في ص
٤٥٠ من المجلد الثاني من شرح النهج طبع مصر، و نقل نحوه في ص ٤٤٩ عن أبي عبد اللّه
أحمد بن حنبل في كل من مسنده و كتاب مناقب علي بن أبي طالب. (منه قدّس سرّه).
[٢] يوجد أيضا في حلية الأولياء: ج ١ ص ٨٦ ط. السعادة، شرح نهج البلاغة
لابن أبي الحديد: ج ٩ ص ١٧٠ ط. مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، و ج ٣ ص ٢٥٢ ط. مصر
بتحقيق محمد ابو الفضل دار مكتبة الحياة في بيروت، و ج ٢ ص ٤٣٠ ط. دار إحياء
التراث العربي، و ج ٢ ص ٦٧٩ ط. دار الفكر، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢١٤ ط.
الحيدرية و ص ٩٤ ط. الغري، مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٠٨، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب
من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٩٥ ح ٥٩٦، ينابيع المودة للقندوزي
الحنفي: ص ١٢٦ و ٣١٣ ط. إسلامبول و ص ١٤٩ و ٣٧٧ ط. الحيدرية، إحقاق الحق ج ٥ ص ١١١
ط. طهران، فرائد السمطين للحمويني: ج ١ ص ٥٣.