المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٤٨
لمنصف، و لا وجهة لمتعسّف. نعم، قد يشاغب النواصب في إسناد مذهبكم إلى أئمة أهل البيت، و قد أكلّفكم- فيما بعد- بإقامة البرهان على ذلك.
[٤- التماس النص بالخلافة.]
٤- و الآن إنما ألتمس ما زعمتموه من النص بالخلافة على الإمام علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه، فهاته صريحا صحيحا من طريق أهل السنّة، و السلام.
س
المراجعة- ٢٠- ٩ ذي الحجة سنة ١٣٢٩
١- إشارة إلى النصوص مجملة.
٢- نص الدار يوم الإنذار.
٣- مخرّجوا هذا النص من أهل السنّة.
١- إن من أحاط علما بسيرة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في تأسيس دولة الإسلام، و تشريع أحكامها، و تمهيد قواعدها، و سنّ قوانينها، و تنظيم شئونها عن اللّه عزّ و جلّ، يجد عليّا وزير رسول اللّه في أمره، و ظهيره على عدوّه، و عيبة علمه، و وارث حكمه، و ولي عهده و صاحب الأمر من بعده، و من وقف على أقوال النبي و أفعاله، في حلّه و ترحاله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يجد نصوصه في ذلك متواترة متوالية، من مبدأ أمره إلى منتهى عمره.
[٢- نص الدار يوم الإنذار.]
٢- و حسبك منها ما كان في مبدأ الدعوة الإسلامية قبل ظهور الإسلام بمكة، حين أنزل اللّه تعالى عليه وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [١] فدعاهم إلى دار عمّه- أبي طالب- و هم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصونه، و فيهم أعمامه أبو طالب و حمزة و العباس و أبو لهب، و الحديث في ذلك من
[١] الشعراء: ٢١٤