المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٥٤
حكمته [١] [٢]، و باب حطّة هذه الأمة [٣] [٤] و أمانها، و سفينة نجاتها [٥] [٦]، و أن طاعته فرض عليها كطاعته، و معصيته موبقة كمعصيته [٧] [٨]، و أن متابعته كمتابعته، و مفارقته كمفارقته [٩] [١٠] و أنه سلم
[١] راجع الحديث ١٠ من المراجعة ٤٨. (منه قدّس سرّه).
[٢] قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي: «أنا دار الحكمة و عليّ بابها» .. تقدّم هذا الحديث مع مصادره في المراجعة ٤٨.
فراجع حديث ١٠.
[٣] راجع الحديث ١٤ من المراجعة ٤٨. (منه قدّس سرّه).
[٤] قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «علي بن أبي طالب باب حطّة من دخله كان مؤمنا و من خرج منه كان كافرا».
تقدّم هذا الحديث مع مصادره في المراجعة ٤٨ حديث ١٤، فراجع.
[٥] كما تحكم به السنن التي أوردناها في المراجعة ٨. (منه قدّس سرّه).
[٦] «علي بن أبي طالب أمان لهذه الأمة و سفينة نجاتها». راجع ما تقدّم في المراجعة ٨ ص ٧٦ هامش ٤ و ٦.
[٧] بحكم الحديث ١٦ من المراجعة ٤٨ و غيره. (منه قدّس سرّه).
[٨] طاعة علي كطاعة الرسول و معصية علي كمعصية الرسول.
يوجد في المستدرك للحاكم: ج ٣ ص ١٢١ و ١٢٨، تلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك:
ج ٣ ص ١٢١ و صرّح بصحته، ترجمة الإمام علي ابن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي:
ج ٢ ص ١٨٨ ح ٦٧١ و ٧٨٦ و ٧٨٧ و ٧٨٨، ذخائر العقبى لمحب الدين الطبري الشافعي: ص ٦٦، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ص ٢٠٥ و ٢٥٧ ط إسلامبول و ص ٢٤٢ و ٣٠٧ ط الحيدرية، الرياض النضرة:
ج ٢ ص ٢٢٠، فرائد السمطين: ج ١ ص ١٧٩ ح ١٤٢. راجع ما تقدم في المراجعة ٤٨ حديث ١٦.
[٩] بحكم الحديث ١٧ من المراجعة ٤٨ و غيره. (منه قدّس سرّه).
[١٠] تقدّم ذلك في المراجعة ٤٨ حديث ١٧.
و راجع أيضا مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ٢٤٠ ح ٢٨٧ و ٢٨٨ و ٣٢٤، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٥٧، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي:
ج ٢ ص ٢٦٨ ح ٧٨٩، مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٢٨، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٣٠٣ ط إسلامبول، و ص ٣٦٤ ط الحيدرية، فرائد السمطين: ج ١ ص ٢٩٩ ح ٢٣٧.