المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٩٥
و أخرج الطبراني في الكبير عن ابن عباس [١] أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قام يومئذ فقال: «ما أنا أخرجتكم من قبل نفسي و لا أنا تركته، و لكنّ اللّه أخرجكم و تركه، إنما أنا عبد مأمور ما امرت به فعلت، إن أتبع إلّا ما يوحى إليّ» [٢] و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٣]:
«يا علي لا يحلّ لأحد أن يجنب في المسجد غيري و غيرك» [٤] و عن سعد
المستدرك، خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: ص ٧٣ ط الحيدرية، و ص ١٣ ط التقدم بمصر، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢٠٣ ط الحيدرية، و ص ٨٨ ط الغري، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٨٧ ط إسلامبول، و ص ٩٩ ط الحيدرية، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ١ ص ٢٥٥، ح ٣٢٤ و ٣٢٥ مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي:
ص ٢٥٧ ح ٣٠٥ ط طهران، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ص ٤١، الغدير للأميني: ج ٣ ص ٢٠٢، الرياض النضرة: ج ٢ ص ٢٥٣، الحاوي للفتاوي للسيوطي: ج ٢ ص ٥٧.
[١] نقله عنه المتقي الهندي في الهامش رقم [٣] من هذه الصفحة التي أشرنا الآن إليها. (منه قدّس سرّه)
[٢] راجع مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١١٥ منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد بن حنبل: ج ٥ ص ٢٩، إحقاق الحق: ج ٥ ص ٥٤٦.
[٣] فيما أخرجه الترمذي في صحيحه و نقله عنه المتقي الهندي فيما أشرنا الآن إليه من منتخبه. و أخرجه البزار عن سعد كما في الحديث ١٣ من الأحاديث التي أوردها ابن حجر في الفصل ٢ من الباب ٩ من صواعقه، فراجع منها ص ٧٣. (منه قدّس سرّه).
[٤] يوجد في صحيح الترمذي: ج ٥ ص ٣٠٣ ح ٣٨١١، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ١ ص ٢٦٨ ح ٣٣١ و ٣٣٢، تاريخ الخلفاء للسيوطي: ص ١٧٢، ذخائر العقبى:
ص ٧٧، مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١١٥، فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي: ص ٤٦ ط الحيدرية و ص ١٧ ط مصر، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٨٧ و ٢١٠ و ٢٨٢ ط إسلامبول و ص ٩٩ و ٢٤٨ ط الحيدرية، الصواعق المحرقة لابن حجر: ص ١٢١ ط المحمدية، و ص ٧٣ ط الميمنية بمصر، مصابيح السنّة للبغوي: ج ٢ ص ٢٧٦ ط محمد علي صبيح بمصر، جامع الاصول لابن الأثير:
ج ٩ ص ٤٧٤، الرياض النضرة: ج ٢ ص ٢٥٤ ط ٢، مشكاة المصابيح: ج ٣ ص ٢٤٥، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ٢٩، الفتح الكبير للنبهاني: ج ٣ ص ٣٩٩، كنز العمال: ج ٦ ص ١٥٩ ط ١، و ج ١٥ ص ٢٢١ ط ٢.