المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١١٦
وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ [١] و بيوتهم [٢] هي التي ذكرها اللّه عز و جل فقال: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ [٣] [٤]. و قد جعل اللّه مشكاتهم في آية النور مثلا
[١] عن تفسير مجاهد و يعقوب بن سفيان عن ابن عباس في قوله تعالى: وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَ تَرَكُوكَ قائِماً إن دحية الكلبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة، فنزل عند أحجار الزيت ثم ضرب بالطبول ليؤذن الناس بقدومه، فنفر الناس إليه و تركوا النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قائما يخطب على المنبر إلا عليا و الحسن و الحسين و فاطمة و سلمان و أبا ذر و المقداد، فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لقد نظر اللّه إلى مسجدي يوم الجمعة فلو لا هؤلاء لأضرمت المدينة على أهلها نارا و حصبوا بالحجارة كقوم لوط». و أنزل اللّه فيمن بقي مع رسول اللّه في المسجد قوله تعالى: يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ ... الآية.
(منه قدّس سرّه).
[٢] البيوت المقدسة قوله تعالى: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ* رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ سورة النور: ٣٦- ٣٧. نزلت في أهل البيت.
راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ج ١ ص ٤٠٩ ح ٥٦٦ و ٥٦٧ و ٥٦٨، الدر المنثور للسيوطي: ج ٥ ص ٥٠، روح المعاني للآلوسي: ج ١٨ ص ١٧٤، غاية المرام: ص ٣١٧ ط إيران.
[٣] البيوت المقدسة قوله تعالى: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ* رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ سورة النور: ٣٦- ٣٧. نزلت في أهل البيت.
راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ج ١ ص ٤٠٩ ح ٥٦٦ و ٥٦٧ و ٥٦٨، الدر المنثور للسيوطي: ج ٥ ص ٥٠، روح المعاني للآلوسي: ج ١٨ ص ١٧٤، غاية المرام: ص ٣١٧ ط إيران.
[٤] أخرج الثعلبي في معنى الآية من تفسيره الكبير بالإسناد إلى أنس بن مالك و بريد قالا: قرأ رسول اللّه هذه الآية فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ، فقام إليه أبو بكر فقال: يا رسول اللّه هذا البيت منها؟- و أشار إلى بيت علي و فاطمة- قال: نعم من أفاضلها. انتهى.
و في الباب ١٢ من غاية المرام تسعة صحاح، ينشق منها عمود الصباح (منه قدّس سرّه).