المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٤٥
٣٧- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الصديقون ثلاثة: حبيب النجار، مؤمن آل ياسين، قال: يا قوم اتبعوا المرسلين، و حزقيل، مؤمن آل فرعون، قال: أ تقتلون رجلا أن يقول ربي اللّه، و علي ابن أبي طالب، و هو أفضلهم» [١] [٢].
٣٨- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي: «إن الأمة ستغدر بك بعدي، و أنت تعيش على ملتي و تقتل على سنتي، من أحبك أحبني، و من أبغضك أبغضني، و إن هذه ستخضب من هذا- يعني لحيته من رأسه-» [٣] [٤] و عن علي أنه قال: «إن مما عهد إليّ النبي أن الأمة ستغدر بي بعده» [٥] [٦]. و عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي: «أما إنك
[١] أخرجه أبو نعيم و ابن عساكر عن أبي ليلى مرفوعا، و أخرجه ابن النجار عن ابن عباس مرفوعا، فراجع الحديث ٣٠ و الحديث ٣١ من الأربعين حديثا التي أوردها ابن حجر في الفصل الثاني من الباب ٩ من صواعقه، آخر ص ٧٤ و التي بعدها. (منه قدّس سرّه).
[٢] يوجد في شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ج ٢ ص ٢٢٣ ح ٩٣٨ و ٩٣٩، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ١ ص ٧٩ ح ١٢٨ و ج ٢ ص ٢٨٢ ح ٨٠٥، ذخائر العقبى:
ص ٥٦، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ١٢٤ ط الحيدرية، و ص ٤٧ ط الغري، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٢١٥، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ٢٤٥ ح ٢٩٣ و ٢٩٤، الرياض النضرة: ج ٢ ص ٢٠٢، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ١٨٥ و ٢٠٢ و ٢٣٣ و ٢٨٤ و ٣١٥ ط إسلامبول، و ص ١٤٦ و ٢١٩ و ٢٣٦ و ٢٣٨ و ٣٤٠ ط الحيدرية، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد:
ج ٩ ص ١٧٢ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، و ج ٢ ص ٤٣١ ط أوفست بيروت، الجامع الصغير للسيوطي:
ج ٢ ص ٤٢ ط الميمنية، و ج ٢ ص ٨٣ ط آخر، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ٣٠.
[٣] أخرجه الحاكم ص ١٤٧ من الجزء ٣ من المستدرك و صححه، و أورده الذهبي في تلخيصه معترفا بصحته. (منه قدّس سرّه).
[٤] يوجد في إحقاق الحق: ج ٧ ص ٣٢٧، كنز العمال: ج ٦ ص ١٥٧ ط ١، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ٤٣٥، فضائل الخمسة: ج ٣ ص ٥٢ ط بيروت.
[٥] هذا الحديث و الذي بعده، أعني حديث ابن عباس، أخرجهما الحاكم في ص ١٤٠ من الجزء ٣ من المستدرك، و أوردهما الذهبي في التلخيص، و صرّح كلاهما بصحتهما على شرط الشيخين. (منه قدّس سرّه).
[٦] يوجد في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٦ ص ٤٥ ط مصر بتحقيق أبي الفضل، و ج ٢ ص ١٨