المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٥٥
لمن سالمه، و حرب لمن حاربه [١] [٢]، و وليّ لمن والاه، و عدوّ لمن
[١] أخرج الإمام أحمد من حديث أبي هريرة في صفحة ٤٤٢ من الجزء الثاني من مسنده أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نظر إلى علي و فاطمة و الحسن و الحسين فقال: «أنا حرب حاربكم، و سلم لمن سالمكم ... الخ» و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم جلّلهم بالكساء من حديث صحيح: «أنا حرب لمن حاربهم، و سلم لمن سالمهم، و عدو لمن عاداهم»، نقله ابن حجر في تفسير الآية الأولى من آيات فضلهم التي أوردها في الفصل الأول من الباب ١١ من صواعقه، و قد استفاض قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «حرب عليّ حربي و سلمه سلمي». (منه قدّس سرّه).
[٢] قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين: «أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم» و في لفظ آخر: «أنا حرب لمن حاربتم و سلم لمن سالمتم».
راجع مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ٦٤ ح ٩٠، المستدرك على الصحيحين للحاكم: ج ٣ ص ١٤٩، تلخيص المستدرك مطبوع بذيل المستدرك: ج ٣ ص ١٤٩، صحيح الترمذي: ج ٥ ص ٣٦٠ ح ٣٩٦٢، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥٢ ح ١٤٥، أسد الغابة لابن الأثير: ج ٣ ص ١١ و ج ٥ ص ٥٢٣، ذخائر العقبى لمحب الدين الطبري: ص ٢٥، الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي الشافعي:
ص ١١٢ ط الميمنية بمصر، و ص ١٨٥ ط المحمدية بمصر، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٣٣٠ و ٣٣١ ط الحيدرية، و ص ١٨٨ و ١٨٩ ط الغري، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ص ١٦٥ و ١٧٢ و ١٩٤ و ٢٣٠ و ٢٦١ و ٢٩٤ و ٣٠٩ و ٣٧٠ ط إسلامبول، شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ج ٢ ص ٢٧، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٩١، مقتل الحسين للخوارزمي الحنفي: ج ١ ص ٦١ و ٩٩، المعجم الصغير للطبراني: ج ٢ ص ٣، الفتح الكبير للنبهاني: ج ١ ص ٢٧١، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ٩٢، فرائد السمطين: ج ٢ ص ٣٨ ح ٣٧٢، الرياض النضرة: ج ٢ ص ١٨٩، ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق لابن عساكر: ص ١٠٠، تاريخ بغداد: ج ٧ ص ١٣٦.
راجع بقية مصادر الحديث في إحقاق الحق: ج ٩ ص ١٦١- ١٧٤ ط طهران.
حرب علي حرب الرسول و سلم علي سلم الرسول راجع مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ٥٠ ح ٧٣ و ٢٨٥، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٧٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٢٢١ ط ١ بمصر، و نقل أن النبي قال لعلي في ألف مقام: «أنا حرب لمن حاربت و سلم لمن سالمت» و ج ١٨ ص ٢٤ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل. و لكن يوجد فيها تحريف فإنه قد زيد لفظ (لو) قبل قول النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو تحريف ظاهر.