المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٦١
المراجعة- ٥٣- ١٦ المحرم سنة ١٣٣٠
التماسه حديث الغدير.
تكرّر منك ذكر الغدير، فاتل حديثه من طريق أهل السنّة نتدبّره، و السلام.
س
المراجعة- ٥٤- ١٨ المحرم سنة ١٣٣٠
شذرة من شذور الغدير.
أخرج الطبراني و غيره بسند مجمع على صحته [١]، عن زيد بن أرقم، قال: خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بغدير خم تحت شجرات، فقال:
«أيها الناس، يوشك أن ادعى فاجيب [٢]، و إني مسئول [٣]، و إنكم
[١] صرح بصحته غير واحد من الأعلام، حتى اعترف بذلك ابن حجر إذ أورده
نقلا عن الطبراني و غيره في أثناء الشبهة الحادية عشرة من الشبهة التي ذكرها في
الفصل الخامس من الباب الأول من الصواعق ص ٢٥. (منه قدّس سرّه).
[٢] إنما نعى إليهم أولا نفسه الزكية تنبيها إلى أن الوقت قد استوجب
تبليغ عهده، و اقتضى الأذان بتعيين الخليفة من بعده و أنه لا يسعه تأخير ذلك مخافة
أن يدعى فيجيب قبل إحكام هذه المهمة التي لا بد له من إحكامها، و لا غنى لامته عن
إتمامها. (منه قدّس سرّه).
[٣] لما كان عهده إلى أخيه ثقيلا على أهل التنافس و الحسد و الشحناء و
النفاق أراد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- قبل أن ينادي بذلك- أن يتقدم في
الاعتذار إليهم تأليفا لقلوبهم و إشفاقا من معرة أقوالهم و أفعالهم، فقال: «و إني مسئول،