المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١١٩
كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ [١] [٢]، و قال فيهما أيضا: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ [٣] [٤] و قال فيهم و في شيعتهم: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ [٥] [٦] و قال فيهم و في خصومهم: هذانِ خَصْمانِ
[١] راجع معنى الآية في تفسير علي بن إبراهيم إن شئت، أو الباب ٨١ و الباب ٨٢ من غاية المرام.
(منه قدّس سرّه).
[٢] المتقون و الفجار قوله تعالى: أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ سورة ص الآية: ٢٨، المتقون هم: علي بن أبي طالب و حمزة و عبيدة بن الحارث، و الفجار: الوليد و عتبة و شيبة.
راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ج ٢ ص ١١٣- ١١٥ حديث: ٧٩٨ و ٧٩٩ و ٨٠٠ و ٨٠١ و ٨٠٢ و ٨٠٣ و ٨٠٤، روح المعاني للآلوسي: ج ٢٣ ص ١٨٩، غاية المرام: ص ٣٧٩ ط إيران.
[٣] حيث نزلت هذه الآية في حمزة علي و عبيدة لما برزوا لقتال عتبة و شيبة و الوليد فالذين آمنوا حمزة و علي و عبيدة، و الذين اجترحوا السيئات عتبة و شيبة و الوليد و في ذلك أحاديث صحيحة. (منه قدّس سرّه).
[٤] المؤمنون و الفاسقون قوله تعالى: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ الجاثية: ٢١، الذين آمنوا: علي بن أبي طالب و حمزة و عبيدة، و الذين اجترحوا السيئات هم: عتبة و شيبة و الوليد.
راجع شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج ٢ ص ١١٤ ح ٨٠١ و ص ١٦٨ حديث: ٨٧٢ و ٨٧٣ و ٨٧٤ و ٨٧٥، كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص ٢٤٧ ط الحيدرية و ص ١٢٠ ط الغري، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي ص ١٧، المناقب للخوارزمي الحنفي ص ١٩٥، تفسير الفخر الرازي ج ٧ ص ٤٨٦، فضائل الخمسة ج ١ ص ٢٨٩، الغدير للأميني ج ٢ ص ٥٦.
[٥] حسبك في ذلك أن ابن حجر قد اعترف بنزولها فيهم وعدها من آيات فضلهم فهي الآية ١١ من آياتهم التي أوردها في الفصل الأول من الباب ١١ من صواعقه، فراجعها و راجع ما أوردناه من الأحاديث المتعلقة بهذه الآية في فصل بشائر السنة للشيعة من فصولنا المهمة. (منه قدّس سرّه).
[٦] خير البرية قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ البينة: ٧.
قال الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا علي هم أنت و شيعتك.
راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ج ٢ ص ٣٥٦- ٣٦٦ حديث: ١١٢٥ و ١١٢٦