المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٦٤
الكتاب و أبناء أئمة الهدى، و مصابيح الدجى، الذين احتجّ اللّه بهم على عباده، و لم يدع الخلق سدى من غير حجة، هل تعرفونهم أو تجدونهم إلّا من فروع الشجرة المباركة، و بقايا الصفوة الذين أذهب اللّه عنهم الرجس، و طهرهم تطهيرا، و برّأهم من الآفات، و افترض مودتهم في الكتاب» [١]. هذا كلامه عليه السّلام [٢] بعين لفظه. فأمعن النظر فيه و فيما تلوناه عليك من كلام أمير المؤمنين، تجدهما يمثلان مذهب الشيعة في هذا الموضوع بأجلى مظاهره. و اعتبر هذه الجملة من كلامهما، نموذجا لأقوال سائر الأئمة من أهل البيت، فإنهم مجمعون على ذلك، و صحاحنا عنهم في هذا متواترة. و السلام.
ش
[١] راجع الصواعق المحرقة لابن حجر ص ١٥٠. ط المحمدية ص ٩٠. ط الميمنية بمصر سنة ١٣١٢ ه هذه هي الطبعة التي ينقل عنها المؤلف (قدس سرّه)، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٢٧٣ ط إسلامبول ص ٣٢٧ ط الحيدرية.
[٢] فراجعه في صفحة ٩٠ من الصواعق المحرقة لابن حجر في تفسير الآية الخامسة وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً من الآيات التي أوردها في الفصل الأول من الباب ١١ (منه قدّس سرّه).