المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢١
الكبرى التي جاء بها الكاتب الشيعي شرف الدين الموسوي في كتابه «المراجعات» و أن أنبّه الى براءة الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر مما نسبه إليه هذا المؤلف.
ثم قال في الصفحة ١٧٠: ممّا رزئنا به في عصرنا كتاب يسعى جادّا للدخول الى كل بيت، رأيت طبعته العشرين في سنة (١٤٠٢ ه) ...
و قال في الخاتمة: و من أكبر هذه المفتريات الكتاب المسمّى «المراجعات» الذي لم يكتف مؤلفه بجعل الأحاديث الموضوعة المكذوبة أحاديث ثابتة متواترة، بل نسب لشيخ الأزهر الشيخ سليم البشري رحمه اللّه أنه سلّم بهذا و أيّده. بل سلم بعقيدة الشيعة الجعفرية، و رأى أن اتّباع المذهب الشيعي الجعفري أولى بالاتّباع من أي مذهب من المذاهب الأربعة.
التشكيك الثالث
و قال ثالث: و أمّا كتاب «المراجعات» فقد استحوذ على اهتمام دعاة التشيّع، و جعلوه أكبر و سائلهم التي يخدعون بها الناس، أو بعبارة أدقّ:
يخدعون به أتباعهم و شيعتهم، لأن أهل السنّة لا يعلمون عن هذا الكتاب و لا غيره من عشرات الكتب التي تخرجها مطابع الروافض، اللهم إلّا من له عناية و اهتمام خاص بمذهب الشيعة. و قد طبع هذا الكتاب أكثر من مائة مرة، كما زعم ذلك بعض الروافض. و الكتاب في زعم مؤلفه واقعة من وقائع التقارب بين أهل السنّة و الشيعة، و هو عبارة عن مراسلات بين شيخ الأزهر سليم البشري، و بين عبد الحسين هذا، انتهت بإقرار شيخ الأزهر بصحّة مذهب