المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٦٣
و قوله عليه السّلام: «نحن النجباء، و أفراطنا أفراط الأنبياء، و حزبنا حزب اللّه عز و جل، و الفئة الباغية حزب الشيطان، و من سوّى بيننا و بين عدونا فليس منا» [١] [٢].
و خطب الإمام المجتبى أبو محمد الحسن السبط سيد شباب أهل الجنة فقال: «اتقوا اللّه فينا فإنّا أمراؤكم» الخطبة [٣] [٤].
[٣- كلمة للإمام زين العابدين.]
٣- و كان الإمام أبو محمد علي بن الحسين زين العابدين و سيد الساجدين، إذا تلا قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [٥] يدعو اللّه عزّ و جلّ دعاء طويلا، يشتمل على طلب اللحوق بدرجة الصادقين و الدرجات العلية، و يتضمن وصف المحن و ما انتحلته المبتدعة المفارقة لأئمة الدين و الشجرة النبوية، ثم يقول: «و ذهب آخرون إلى التقصير في أمرنا، و احتجّوا بمتشابه القرآن، فتأوّلوا بآرائهم، و اتهموا مأثور الخبر فينا ... (إلى أن قال):
... فإلى من يفزع خلف هذه الامة، و قد درست أعلام هذه الملّة، و دانت الامة بالفرقة و الاختلاف، يكفّر بعضهم بعضا و اللّه تعالى يقول: وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ [٦] فمن الموثوق به على إبلاغ الكتاب، و تأويل الحكم إلّا أعدال
[١] نقل هذه الكلمة عنه جماعة كثيرون أحدهم ابن حجر في آخر باب خصوصياتهم من آخر الصواعق صفحة ١٤٢ و قد أرجف فأجحف. (منه قدّس سرّه)
[٢] راجع: ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج ٣ ص ١٤٤ حديث ١١٨٩ ط ١ بيروت، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٢٣١. ط الحيدرية و ص ٢٧٧ ط إسلامبول، الصواعق لابن حجر ص ٢٣٦. ط دار المحمدية بالقاهرة سنة ١٣٧٥ ه.
[٣] راجع: الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي ص ٢٢٧. ط المحمدية، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ٤ ص ٨. ط ١ بمصر و ج ١٦ ص ٢٢. ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٧٢ ط. القدسي، شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ج ٢ ص ١٨ ح ٦٥٠ و ٦٥١ و ٦٥٢ و ٦٥٣. ط ١ بيروت.
[٤] راجعها في أواخر باب وصيّة النبيّ بهم من الصواعق المحرقة لابن حجر ص ١٣٧ (منه قدّس سرّه).
[٥] التوبة: ١١٩.
[٦] آل عمران: ١٠٥.