المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢١٠
كان يميل إلى الإرجاء [١].
قلت: و دالّ أيضا على أنه كان يرى الفضل شيعيا جلدا، و نقل الذهبي- في ترجمة خالد بن مخلد من ميزانه- عن الجوزجاني القول: بأن أبا نعيم كان كوفي المذهب يعني التشيع [٢].
و بالجملة، فإن كون الفضل بن دكين شيعيا ممّا لا ريب فيه، و قد احتجّ به أصحاب الصحاح الستة [٣]، و دونك حديثه في صحيح البخاري عن كل من:
همام بن يحيى، و عبد العزيز بن أبي سلمة، و زكريا بن أبي زائدة، و هشام الدستوائي، و الأعمش، و مسعر، و الثوري، و مالك، و ابن عيينة، و شيبان، و زهير، أما حديثه في صحيح مسلم فعن كل من: سيف بن أبي سليمان، و إسماعيل بن مسلم، و أبي عاصم محمد بن أيوب الثقفي، و أبي العميس، و موسى بن علي، و أبي شهاب موسى بن نافع، و سفيان، و هشام بن سعد، و عبد الواحد بن أيمن، و إسرائيل، روى عنه البخاري بلا واسطة، و روى مسلم عنه بواسطة حجاج بن الشاعر، و عبد بن حميد، و ابن أبي شيبة، و أبي سعيد الأشجّ، و ابن نمير، و عبد اللّه الدارمي، و إسحاق الحنظلي، و زهير بن حرب. كان مولده سنة ثلاثين و مائة، و توفّي رحمه اللّه بالكوفة، ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة عشرة و مائتين أيام المعتصم. و قد ذكره ابن سعد في الجزء ٦ من طبقاته [٤] فقال: و كان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة.
[١] الميزان للذهبي: ج ٣ ص ٣٥٠.
[٢] المصدر السابق: ج ١ ص ٦٤١.
[٣] روي عنه في صحيح البخاري: ك العلم باب كتابة العلم ج ١ ص ٣٦، صحيح مسلم: ك الإيمان ب أدنى أهل الجنة منزلة ج ١ ص ٩٩، صحيح الترمذي: ج ٢ ص ٦ ح ٤٩٩، سنن أبي داود: ج ٤ ص ١٠٧ ح ٤٢٨٣، سنن النسائي: ك الزينة ب لبس العمائم ج ٨ ص ٢١١.
[٤] ص ٢٧٩. (منه قدّس سرّه).