المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢١٣
التشيع [١]، و ذكره الذهبي في الميزان بما يدل على عدالته و جلالته، و أنه أخذ مذهب التشيع عن شيخه الحسن بن صالح، و أن ابن معين قال: ليس بالكوفة أتقن من أبي غسان، و أن أبا حاتم قال: لم أر بالكوفة أتقن منه، لا أبو نعيم و لا غيره، له فضل و عبادة، كنت إذا نظرت إليه رأيته كأنه خرج من قبر، كانت عليه سجادتان [٢].
قلت: روى عنه البخاري [٣] بلا واسطة في مواضع من صحيحه، و روى مسلم عنه في الصحيح بواسطة هارون بن عبد اللّه حديثا في الحدود، أما مشايخه عند البخاري فابن عيينة، و عبد العزيز بن أبي سلمة، و إسرائيل، و قد أخذ عنه البخاري، و مسلم عن زهير بن معاوية. مات رحمه اللّه بالكوفة سنة تسع عشرة و مائتين.
٧٧- محمد بن خازم [٤]
- المعروف بأبي معاوية الضرير التميمي الكوفي ذكره الذهبي في ميزانه فقال: (محمد بن حازم، ع) الضرير ثقة ثبت ما علمت فيه مقالا يوجب وهنه مطلقا، سيأتي في الكنى، و حين ذكره في الكنى، قال أبو معاوية: الضرير أحد الأئمة الاعلام الثقات، الى أن قال: و قال الحاكم:
احتجّ به الشيخان، و قد اشتهر عنه الغلو، غلو التشيع [٥].
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد: ج ٦ ص ٤٠٥ ط دار صادر.
[٢] الميزان للذهبي: ج ٣ ص ٤٢٤.
[٣] روي عنه في صحيح البخاري: ك الصلاة ب إذا بدره البصاق ج ١ ص ١٠٧، صحيح الترمذي:
ج ١ ص ٧ ح ٧.
[٤] بالخاء المعجمة من فوق و غلط من قال ابن حازم بالحاء المهملة. (منه قدّس سرّه).
[٥] الميزان للذهبي: ج ٣ ص ٥٣٣ و ج ٤ ص ٥٧٥.