المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١١٢
و أقام عليه الحجج و الأوصياء، كما جاء في تفسير قوله تعالى:
وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا [١] [٢] بل هي ممّا أخذ اللّه به العهد من عهد «أ لست بربكم»، كما جاء في تفسير قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى [٣] [٤] و تلقى آدم من ربه كلمات التوسل بهم
و ٧٨٩، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢٤٧ ط الحيدرية و ص ١٢٠ ط الغري، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ص ١٠٩ تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ص ١٧، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ١١٢ و ١١٤ و ٢٧٠ و ٢٩٥ ط إسلامبول و ص ١٣١ و ١٣٣ و ٣٢٤ و ٣٥٤ و ٣٥٥ ط الحيدرية، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ١٩٥، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: ص ١٤٧ ط المحمدية و ص ٨٩ ط الميمنية بمصر، روح المعاني للآلوسي في تفسير هذه الآية: ج ٢٣ ص ٢٨، فرائد السمطين ج ١ ص ٧٩.
[١] حسبك ما أخرجه في تفسيرها أبو نعيم الحافظ في حليته. و ما أخرجه كل من الثعلبي و النيسابوري و البرقي في معناها من تفاسيرهم، و ما رواه إبراهيم بن محمد الحمويني و غيره من أهل السنة، و دونك ما رواه أبو علي الطبرسي في تفسيرها من مجمع البيان عن أمير المؤمنين، و في الباب ٤٤ و الباب ٤٥ من غاية المرام، سنن في هذا المعنى تثلج الأوام. (منه قدّس سرّه).
[٢] الإرسال قوله تعالى: وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا الزخرف: ٤٥، أرسلوا على ولاية محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و علي عليه السّلام. راجع في ذلك شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ج ٢ ص ١٥٦ حديث: ٨٥٥ و ٨٥٦ و ٨٥٧، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٢٢٠، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ ابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٩٧ ح ٥٩٩، غاية المرام باب ٤٤ ص ٢٤٩ ط إيران، فرائد السمطين: ج ١ ص ٨١.
[٣] يدلك على هذا حديثنا عن أهل البيت في تفسير الآية. (منه قدّس سرّه)
[٤] آية الشهادة، الأعراف: ١٧٢ راجع تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي: ص ٤٨، الإكليل للسيوطي ص ٨٩ ط مصر، إحقاق الحق للتستري: ج ٣ ص ٣٠٧ ط ١ بطهران.