المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٩٨
الذهبي في ميزانه فقال: هو عالم الشيعة، و صادقهم، و قاضيهم، و إمام مسجدهم، و لو كانت الشيعة مثله لقلّ شرهم [١]، ثم استرسل في ترجمته فنقل من أقوال العلماء فيه كلّما سمعت، و نقل توثيقه عن الدارقطني، و أحمد بن حنبل، و أحمد العجلي، و أحمد النسائي، و وضع على اسمه الرمز إلى أن أصحاب الصحاح الستة مجمعة على الإخراج عنه [٢]، و دونك حديثه في صحيحي البخاري و مسلم عن كل من البراء بن عازب، و عبد اللّه بن يزيد و هو جدّه لامه، و عبد اللّه بن أبي أوفى، و سليمان بن صرد، و سعيد بن جبير، أما حديثه عن زر بن حبيش، و أبي حازم الأشجعي، فإنما هو في صحيح مسلم، روى عنه الأعمش، و مسعر، و سعيد، و يحيى بن سعيد الأنصاري، و زيد بن أبي أنيسة، و فضيل بن غزوان.
٥٨- عطية بن سعد،
بن جنادة العوفي أبو الحسن الكوفي التابعي الشهير، ذكره الذهبي في الميزان فنقل عن سالم المرادي بأن عطية: كان يتشيع [٣]، و ذكره الإمام ابن قتيبة- في أصحاب الحديث من المعارف تبعا لحفيده العوفي القاضي- أعني الحسين بن الحسن بن عطية المذكور- فقال: و كان عطية بن سعد فقيها في زمن الحجاج، و كان يتشيع، و حيث أورد ابن قتيبة بعض رجال الشيعة في باب الفرق من المعارف، عدّ عطية العوفي
[١] الميزان للذهبي: ج ٣ ص ٦١.
[٢] روي عنه في صحيح البخاري: ك يده الخلق ب حب الأنصار من الإيمان ج ١ ص ٤٨، صحيح الترمذي:
ج ٥ ص ٣٠٦ ح ٣٨١٩ و ٣٨٧١، سنن أبي داود: ج ٣ ص ١١١ ح ٢٨٦٠، سنن النسائي: ك النكاح ب نكاح ما نكح الآباء ج ٦ ص ١٠٩، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٢ ح ١١٤ و ١١٦.
[٣] الميزان للذهبي: ج ٣ ص ٧٩.