المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٦٠٠
أعلامهم، من المؤلفات الممتعة، التي لا يمكن استيفاء عدّها في هذا الإملاء [١]، و قد اقتبسوها من نور أئمة الهدى من آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و اغترفوها من بحورهم، سمعوها من أفواههم، و أخذوها من شفاههم، فهي ديوان علمهم، و عنوان حكمهم، ألّفت على عهدهم [٢] فكانت مرجع الشيعة من بعدهم، و بها ظهر امتياز مذهب أهل البيت على غيره من مذاهب المسلمين، فإنا لا نعرف أن أحدا من مقلّدي الأئمة الأربعة مثلا، ألّف على عهدهم كتابا في أحد مذاهبهم، و إنما ألّف الناس على مذاهبهم فأكثروا بعد انقضاء زمنهم [٣]، و ذلك حيث تقرر حصر التقليد فيهم، و قصر الامامة في الفروع عليهم، و كانوا أيام حياتهم كسائر من عاصرهم من الفقهاء و المحدثين، لم يكن لهم امتياز على من كان في طبقتهم، و لذلك لم يكن على عهدهم من يهتم
٤٦٣ ه ط في بمبئي و إيران، الفهرست للشيخ الطوسي المتوفى ٤٦٠ ه ط في كلكته و إيران و النجف، رجال الطوسي ط في النجف، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي) ط في بمبئي و إيران و النجف، رجال البرقي المتوفى حدود ٢٧٤ ه ط في إيران، رجال ابن داود المولود ٦٤٧ ه ط في إيران و النجف، الخلاصة للعلامة الحلي المتوفى ٧٢٦ ه ط في إيران و النجف، الفهرست للشيخ منتجب الدين طبع في البحار ج ١٠٥ ط الجديد.
[١] راجع رجال النجاشي، الفهرست للطوسي، معالم العلماء لابن شهرآشوب ط في النجف، مؤلفوا الشيعة في صدر الإسلام لشرف الدين ط النجف، الذريعة إلى تصانيف الشيعة للطهراني طبعت في النجف و إيران.
[٢] الأصول الأربعمائة و قد جمعت في الكتب الأربعة.
راجع الذريعة: ج ٢ مادة (أصل)، تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام: ص ٢٧٨- ٢٩١ الإمام الصادق و المذاهب الأربعة: ج ١ ص ٥٤٦- ٥٥٥.
[٣] راجع الإمام الصادق و المذاهب الأربعة: ج ١ ص ٣١٠ و ج ٣ ص ١٩٤ و ج ٤ ص ٤٧٤.
ÇáãÑÇÌÚÇÊ ٦٩٩ ÝåÑÓ ÇáÃÚáÇã ..... Õ : ٦٦٧