المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٥
[تصدير المراجعات]
المراجعة- ١- ٦ ذي القعدة سنة ١٣٢٩
١- تحية المناظر.
٢- استئذانه في المناظرة.
١- سلام على الشريف العلّامة الشيخ [١] عبد الحسين شرف الدين الموسوي و رحمة اللّه و بركاته.
إني لم أتعرّف فيما مضى من أيامي دخائل الشيعة، و لم أبل أخلاقهم، إذ لم أجالس آحادهم، و لم أستبطن سوادهم. و كنت متلعلعا [٢] إلى محاضرة أعلامهم، حرّان الجوانح إلى تخلّل عوامهم، بحثا عن آرائهم، و تنقيبا عن أهوائهم، فلمّا قدّر اللّه وقوفي على ساحل عيلمك [٣] المحيط، و أرشفتني ثغر كأسك المعين، شفى اللّه بسائغ فراتك أوامي [٤]، و نضح عطشي، و أليّة [٥] بمدينة علم اللّه «جدك المصطفى» و بابها «أبيك المرتضى» إني لم أذق شربة أنقع
[١] السيّد عبد الحسين شرف الدين الموسوي المتولد ١٢٩٠ ه و المتوفى يوم الاثنين ٨ جمادى الثانية ١٣٧٧ ه. الموافق ٣٠ كانون الأول ١٩٥٧ م. و قد دفن بجوار جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام في النجف الأشرف.
[٢] متلعلعا: تلعلع من الجوع و العطش اي تضوّر، و تلعلع الكلب دلع لسانه عطشا. لسان العرب ٨/ ٣٢٠.
[٣] العيلم: البئر الكثيرة الماء، و البحر. لسان العرب ١٢/ ٤٢١.
[٤] الأوام: العطش، و قيل شدّة العطش. لسان العرب ١٢/ ٣٨.
[٥] اليّة: الألت الحلف. لسان العرب ٢/ ٤.