المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٦٢٢
المراجعة- ١١١- ١ جمادى الأولى سنة ١٣٣٠
[التسليم بحقّانية الأئمة عليهم السّلام و مذهب الإمامية في الاصول و الفروع.]
أشهد أنكم في الفروع و الأصول، على ما كان عليه الأئمة من آل الرسول، و قد أوضحت هذا الأمر فجعلته جليّا، و أظهرت من مكنونه ما كان خفيّا، فالشكّ فيه خبال، و التشكيك تضليل، و قد استشففته [١] فراقني إلى الغاية، و تمخرت ريحه [٢] الطيبة فأنعشني قدسيّ مهبّها بشذاه الفيّاح، و كنت- قبل أن أتصل بسببك- على لبس فيكم لما كنت أسمعه من إرجاف المرجفين، و إجحاف المجحفين، فلما يسر اللّه اجتماعنا أويت منك إلى علم هدى و مصباح دجى، و انصرفت عنك مفلحا منجحا، فما أعظم نعمة اللّه بك عليّ، و ما أحسن عائدتك لديّ، و الحمد للّه رب العالمين.
س
المراجعة- ١١٢- ٢ جمادى الأولى سنة ١٣٣٠
[الثناء على المناظر بما هو أهله.]
أشهد أنّك مطلع لهذا الأمر و مقرن له [٣]، حسرت له عن ساق
[١] تقول: استشففت الثوب إذا نشرته في الضوء و فتشته تطلب عيبه إن كان فيه عيب. (منه قدّس سرّه).
[٢] تمخر الريح أن تبحث عن مهبها و مجراها. (منه قدّس سرّه).
[٣] أي مطيق له قادر عليه. (منه قدّس سرّه).