المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٢٦
الأحاديث الستة نصوصا صريحة في إمامته، و لزوم طاعته عليه السّلام.
٧- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و قد أشار بيده إلى علي: إنّ هذا أول من آمن بي، و أول من يصافحني يوم القيامة، و هذا الصديق الأكبر، و هذا فاروق هذه الامة، يفرق بين الحق و الباطل، و هذا يعسوب المؤمنين ... الحديث [١] [٢].
٨- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلّوا بعده أبدا، هذا علي فأحبوه بحبي، و أكرموه بكرامتي، فإن جبرائيل أمرني بالذي قلت لكم عن
إن عليا راية الهدى، و إمام أوليائي، و نور من أطاعني ... الخ».
يوجد في حلية الأولياء: ج ١ ص ٦٧، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٩ ص ١٦٧ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٢١٥ و ٢٢٠، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ص ١١٤، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ١٨٩ ح ٦٧٢، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ٤٦ ح ٦٩، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٧٣ ط الحيدرية، و ص ٢٢ ط الغري، و قريب منه في ينابيع المودة للقندوزي الحنفي:
ص ٣١٢ ط اسلامبول، مطالب السئول لابن طلحة الشافعي: ج ١ ص ٤٦ ط النجف، إحقاق الحق: ج ٤ ص ١٦٨، فرائد السمطين: ج ١ ص ١٤٤ و ١٥١.
[١] أخرجه الطبراني في الكبير من حديث سلمان و أبي ذر، و أخرجه البيهقي في سننه؛ و ابن عدي في الكامل من حديث حذيفة، و هو الحديث ٢٦٠٨ من أحاديث الكنز ص ١٥٦ من جزئه السادس.
(منه قدّس سرّه).
[٢] يوجد في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ١ ص ٧٦ ح ١٢١، مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٠٢، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ١٨٧ ط الحيدرية، و ص ٧٩ ط الغري، الغدير للأميني: ج ٢ ص ٣١٣، الإصابة ج ٤ ص ١٧١، الاستيعاب بهامش الإصابة: ج ٤ ص ١٧٠، أسد الغابة: ج ٥ ص ٢٨٧، ميزان الاعتدال: ج ٢ ص ٤١٧، إحقاق الحق: ج ٤ ص ٢٩، فرائد السمطين: ج ١ ص ٣٩ و ١٤٠.
و راجع ما يأتي في المراجعة ٧٠ ص ٤٥٧ هامش ٨.