المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٣٤
أوفى [١]-: «و أنت أخي و وارثي؛ قال: و ما أرث منك؟ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما ورث الأنبياء من قبلي» [٢]، و نصّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛ في حديث بريدة [٣] على أن وارثه علي بن أبي طالب [٤]، و حسبك حديث الدار يوم الإنذار [٥]، و كان علي يقول في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «و اللّه إني لأخوه، و وليه و ابن عمه، و وارث علمه، فمن أحق به مني؟» [٦] [٧].
[١] أوردناه في المراجعة ٣٢. (منه قدّس سرّه).
[٢] راجع ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ١ ص ١٠٨ ح ١٤٨، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ص ٢٣، الغدير للأميني: ج ٣ ص ١١٥، الرياض النضرة: ج ٢ ص ٢٣٤ ط ٢. تقدّم الحديث مع مصادر اخرى في المراجعة ٣٢ ص ٢٨٠ هامش ٢، فراجع.
[٣] راجعه في المراجعة ٦٨. (منه قدّس سرّه).
[٤] قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من حديث بريدة: «لكل نبي وصي و وارث و إن عليا وصيي و وارثي».
ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٣ ص ٥ ح ١٠٢١ و ١٠٢٢، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ٢٠٠ ح ٢٣٨، المناقب للخوارزمي الحنفي:
ص ٤٢، ذخائر العقبى: ص ٧١، الميزان للذهبي: ج ٢ ص ٢٧٣، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٧٩ و ٢٣٢ و ٢٤٨ ط إسلامبول و ص ٩٠ و ٢٧٥ ط الحيدرية، و ج ١ ص ٧٧ و ج ٢ ص ٥٦ و ٧٢ ط العرفان بصيدا، علي و الوصية للعسكري: ص ٥٩ ط الآداب.
و تقدم هذا الحديث في المراجعة ١٦ ص ١٧٥ هامش ١ و يأتي في المراجعة ٦٨ ص ٤٣٩ هامش ٢ مع بقية مصادره.
[٥] حديث الدار يوم الإنذار: هذا الحديث مع مصادره المتعددة قد تقدّم في المراجعة ٢٠، فراجع.
[٦] هذه الكلمة بعين لفظها ثابتة عن علي؛ أخرجها الحاكم في صفحة ١٢٦ من الجزء ٣ من المستدرك بالسند الصحيح على شرط البخاري و مسلم، و اعترف الذهبي في تلخيصه بذلك. (منه قدّس سرّه).
[٧] توجد في خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: ص ١٨ ط مصر و ص ٨٦ ط الحيدرية، و ص ٢٩ ط بيروت، فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي للمغربي: ص ٢١ ط مصر و ص ٥١ ط الحيدرية، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ص ٩٧، مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي: ج ٩ ص ١٣٤ و صححه، ذخائر العقبى للمحب الطبري الشافعي: ص ١٠٠، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٣ ص ٢٢٨ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، راجع بقية مصادر هذا الحديث في المراجعة ٣٤ ص ٢٩٢ هامش ٢.