المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٩٧
في السقيفة من التنازع و الاختلاف في الرأي، و ارتفاع أصواتهم بما يوجب الفرق على الإسلام، و إن عمر بايع أبا بكر في تلك الحال.
و من المعلوم بحكم الضرورة من أخبارهم، أن أهل بيت النبوة و موضع الرسالة لم يحضر البيعة أحد منهم قط، و قد تخلفوا عنها في بيت علي، و معهم سلمان، و أبو ذر، و المقداد، و عمّار، و الزبير، و خزيمة بن ثابت، و أبيّ بن كعب، و فروة بن عمرو بن ودقة الأنصاري، و البراء بن عازب، و خالد بن سعيد بن العاص الأموي، و غير واحد من أمثالهم، فكيف يتمّ الإجماع مع تخلف هؤلاء كلهم، و فيهم آل محمد كافة؟ و هم من الأمة بمنزلة الرأس من الجسد، و العينين من الوجه، ثقل رسول اللّه و عيبته، و أعدال كتاب اللّه و سفرته، و سفن نجاة الأمة و باب حطتها و أمانها من الضلال في الدين و أعلام
بيروت، السيرة النبوية لابن هشام: ج ٤ ص ٢٢٦ ط دار الجيل، و ص ٣٣٨
ط آخر، النهاية لابن الأثير الجزري الشافعي: ج ٣ ص ٤٦٧ ط بيروت بتحقيق الطناحي، و
ص ٢٣٨ ط آخر، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٢٠٥، الكامل لابن الأثير: ج ٢ ص ٣٢٧، الصواعق
المحرقة: ص ٥ و ٨ ط الميمنية بمصر، و ص ٨ و ١٢ ط المحمدية بمصر، تاج العروس
للزبيدي الحنفي: ج ١ ص ٥٦٨، لسان العرب لابن منظور: ج ٢ ص ٣٧١، تاريخ الخلفاء
للسيوطي: ص ٦٧، السيرة الحلبية لبرهان الدين الشافعي: ج ٣ ص ٣٦٠ و ٣٦٣. و نقله في الغدير الأميني: ج ٥ ص ٣٧٠ عن مسند أحمد: ج ٦ ص ٥٥،
أنساب الأشراف للبلاذري: ج ٥ ص ١٥، تيسير الوصول: ج ٢ ص ٤٢ و ٤٤، الرياض النضرة: ج ١ ص ١٦١،
تاريخ ابن كثير: ج ٥ ص ٢٤٦، تمام المتون للصفدي: ص ١٣٧. قول عمر بن الخطاب
«إن
بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى اللّه شرها فمن عاد إلى مثلها
فاقتلوه». يوجد في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١ ص ١٢٣ اوفست بيروت على ط
١ بمصر، و ج ٢ ص ٢٦ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، الصواعق المحرقة لابن حجر: ص ٢١
ط الميمنية بمصر، و ص ٣٤ ط المحمدية بمصر، الملل و النحل للشهرستاني الشافعي: ج ١
ص ٢٤ اوفست دار المعرفة على ط مصر و بهامش الفصل: ج ١ ص ٢٢ اوفست دار المعرفة على
ط مصر.