المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥١٢
المراد من قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا تجتمع أمتي على الخطأ»، أفتونا و لكم الأجر، و السلام.
ش
تأسف أبي بكر قال أبو بكر في مرض موته: «أما إني لا آسي على شيء في الدنيا إلّا على ثلاثة فعلتها وددت أني لم أفعلهن- إلى قوله- فأما الثلاثة التي فعلتها: فوددت أني لم أكشف عن بيت فاطمة و تركته و لو أغلق على حرب ...». راجع كلامه هذا في تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٤٣٠ ط دار المعارف بمصر، و ج ٢ ص ٦١٩ ط آخر، مروج الذهب للمسعودي: ج ٢ ص ٣٠١، الإمامة و السياسة: ج ١ ص ١٨، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١ ص ١٣٠ و ج ٢ ص ٢٠ أوفست بيروت على ط ١ بمصر ج ٢ ص ٤٦- ٤٧، و ج ٦ ص ٥١ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، عبد اللّه بن سبأ للعسكري: ج ١ ص ١٠٦، العقد الفريد: ج ٤ ص ٢٦٨ ط لجنة التأليف و النشر، و ج ٢ ص ٢٥٤ ط آخر.
و نقله العسكري في عبد اللّه بن سبأ: ج ١ ص ١٠٦ عن كنز العمال: ج ٣ ص ١٣٥، و منتخب الكنز بهامش أحمد: ج ٢ ص ٢٧١، الأموال لأبي عبيدة: ص ١٣١، لسان الميزان: ج ٤ ص ١٨٩، تاريخ الذهبي: ج ١ ص ٣٨٨، مرآة الزمان للسبط بن الجوزي، ترجمة أبي بكر من تاريخ دمشق.