المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٩٦
و وصي الوصي ذي الخطة الفصل و مردي الخصوم يوم الخصام [١] و قال كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي و يعرف بكثير عزة:
وصي النبي المصطفى و ابن عمه و فكاك أعناق و قاضي مغارم [٢] و قال أبو تمام الطائي من قصيدته الرائية [٣]:
و من قبله أحلفتم لوصيّه بداهية دهياء ليس لها قدر فجئتم بها بكرا عوانا و لم يكن لها قبلها مثلا عوان و لا بكر أخوه إذا عد الفخار و صهره فلا مثله أخ و لا مثله صهر و شد به أزر النبي محمد كما شد من موسى بهارونه الأزر [٤] و قال دعبل بن علي الخزاعي في رثاء سيد الشهداء:
رأس ابن بنت محمد و وصيه يا للرجال على قناة يرفع [٥] و قال أبو الطيب المتنبي- إذ عوتب على تركه مديح أهل البيت كما في ديوانه-:
و تركت مدحي للوصي تعمدا إذ كان نورا مستطيلا شاملا
[١] الهاشميات للكميت بن زيد الأسدي بشرح الرافعي: ص ٢٩- ٣٠ و ٣٢.
[٢] شرح الهاشميات للرافعي: ص ٣٠.
[٣] التي مطلعها- أ ظبية حيث استنت الكثب العفر- و هي في ديوانه. (منه قدّس سرّه).
[٤] ديوان أبي تمام الطائي: ص ١٤٣، الغدير للأميني: ج ٢ ص ٣٣٠.
[٥] الغدير للأميني: ج ٢ ص ٣٨٣، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٤٤٦ ط الحيدرية و ص ٢٩٨ ط الغري.