المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٢٦
اللّه المخلصون، و عشيرته الأقربون الذين اختصّهم اللّه بجميل رعايته و جليل عنايته فقال: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [١] و هم أولو الأرحام: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ [٢] و هم المرتقون يوم القيامة إلى درجته، الملحقون به في دار جنات النعيم بدليل قوله تعالى: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ [٣] [٤] و هم ذوو
[١] آية الإنذار قوله تعالى: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ الشعراء: ٢١٤، و حديث الدار.
راجع شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ج ١ ص ٣٧٢ ح ٥١٤ و ص ٤٢٠ ح ٥٨٠ ط ١ بيروت، تفسير الطبري: ج ١٩ ص ٧٤ ط بولاق و ج ١٩ ص ٦٨ ط الميمنية، و ج ١٩ ص ١٢١ ط ٢ بمصر، تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٣١٩ ط مصر و ج ٢ ص ٢١٦ ط آخر، مسند أحمد بن حنبل: ج ١ ص ١١١ ط الميمنية بمصر، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢٠٤- ٢٠٦ ط الحيدرية، و ص ٨٩ ط الغري، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ص ٣٨ ط الحيدرية، و ص ٤٤ ط النجف، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ٤١ و ٤٢ و ٤٣، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ١٠٥ ط إسلامبول، و ص ١٢٢ ط الحيدرية، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٣ ص ٢١٠ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، الكامل لابن الأثير: ج ٢ ص ٦٢ ط دار صادر، و ج ٢ ص ٢١٦ ط آخر بمصر، تاريخ أبي الفداء:
ج ١ ص ١١٩ ط القسطنطينية، الدر المنثور للسيوطي: ج ٥ ص ٩٧، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ١ ص ٨٥ ح ١٣٨ و ١٣٩ و ١٤٠، تفسير ابن كثير: ج ٣ ص ٣٥١، كنز العمال: ج ١٥ ص ١١٣ ح ٣٢٣ و ٣٣٤ و ٣٨٠ و ٣٨١ ط ٢ بحيدرآباد، و ج ٦ ص ٣٩٦ ط ١، تفسير الخازن و بهامشه تفسير النسفي: ج ٣ ص ٣٧١، السيرة الحلبية: ج ١ ص ٢٨٦. و سوف تأتي بقية المصادر في المراجعة ٢٠ ص ٢٤٩، هامش رقم ١ فراجع.
[٢] آية الأرحام قوله تعالى: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ الأنفال: ٧٥ نزلت في علي عليه السّلام، راجع ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي:
ج ١ ص ١٤ ح ١٢.
[٣] أخرج الحاكم في تفسير سورة الطور ص ٤٦٨ من الجزء الثاني من صحيحه المستدرك عن ابن عباس في قوله عز و جل: أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ قال: إن اللّه يرفع ذرية المؤمن معه في درجته في الجنة و إن كانوا دونه في العمل ثم قرأ: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ يقول: و ما نقصناهم. (منه قدّس سرّه).
[٤] الذرية الصالحة قوله تعالى: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ... الطور