المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٢٢
المسجد الحرام أنزل اللّه تعالى: أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [١] [٢] و في جميل بلائهم و جليل عنائهم قال اللّه تعالى: وَ مِنَ النَّاسِ
الكشاف للزمخشري: ج ٣ ص ٥١٤ ط بيروت و ج ٣ ص ٢٤٥ ط مصطفى محمد بمصر، تفسير القرطبي:
ج ١٤ ص ١٠٥، فتح القدير للشوكاني: ج ٤ ص ٢٥٥، تفسير ابن كثير: ج ٣ ص ٤٦٢، أسباب النزول للواحدي: ص ٢٠٠، أسباب النزول للسيوطي مطبوع بهامش تفسير الجلالين: ص ٥٥٠ ط بيروت، أحكام القرآن لابن عربي: ج ٣ ص ١٤٨٩ ط ٢ عيسى الحلبي، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٤ ص ٨٠ و ج ٦ ص ٢٩٢ و ج ١٧ ص ٢٣٨ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، كفاية الطالب للكنجي الشافعي:
ص ١٤٠ ط الحيدرية و ص ٥٤ ط الغري، الدر المنثور للسيوطي: ج ٥ ص ١٧٨، ذخائر العقبى للطبري الشافعي: ص ٨٨، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ١٩٧، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ص ٩٢، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ص ٢٠٧، مطالب السئول لابن طلحة الشافعي: ص ٢٠ ط طهران و ج ١ ص ٥٧ ط النجف، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٢٥٠ ط الحيدرية، و ص ٢١٢ ط إسلامبول، زاد المسير لابن الجوزي الحنبلي: ج ٦ ص ٣٤٠، أنساب الأشراف للبلاذري: ج ٢ ص ١٤٨ ح ١٥٠، تفسير الخازن: ج ٥ ص ١٨٧، معالم التنزيل للبغوي الشافعي بهامش تفسير الخازن:
ج ٥ ص ١٨٧، السيرة الحلبية للحلبي الشافعي: ج ٢ ص ٨٥ ط مصر و ج ٢ ص ٧٦ ط البهية بمصر، تخريج الكشاف لابن حجر العسقلاني مطبوع بذيل الكشاف: ج ٣ ص ٥١٤ ط بيروت، الانتصاف فيما تضمنه الكشاف مطبوع بذيل الكشاف: ج ٣ ص ٢٤٤ ط مصطفى محمد بمصر، إحقاق الحق: ج ٣ ص ٣٤٧، الغدير للأميني: ج ٢ ص ٤٦، الرياض النضرة للطبري الشافعي: ج ٢ ص ٢٧٣ ط ٢، فضائل الخمسة: ج ١ ص ٢٦٨.
[١] نزلت هذه الآية في علي و عمه العباس و طلحة بن شيبة و ذلك أنهم افتخروا فقال طلحة: أنا صاحب البيت بيدي مفاتيحه و إليّ ثيابه، و قال العباس: أنا صاحب السقاية و القائم عليها. و قال علي: «ما أدري ما تقولان؛ لقد صليت ستة أشهر قبل الناس و أنا صاحب الجهاد». فأنزل اللّه تعالى هذه الآية، هذا ما نقله الإمام الواحدي- في معنى الآية من كتابه أسباب النزول- عن كل من الحسن البصري و الشعبي و القرضي، و نقل عن ابن سيرين و مرة الهمداني أن عليا قال للعباس: ألا تهاجر ألا تلحق بالنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟
فقال: أ لست في أفضل من الهجرة أ لست أسقي حاج بيت اللّه و أعمر المسجد الحرام؟ فنزلت الآية.
(منه قدّس سرّه).
[٢] السقاية و الإيمان قوله تعالى: أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ