المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٨٨
«ادعوا لي أخي»، فدعي أبو بكر فأعرض عنه، ثم قال: «ادعوا لي أخي»، فدعي له عثمان فأعرض عنه، ثم دعي له علي فستره بثوبه و أكبّ عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال لك؟ قال: علمني ألف باب كل باب يفتح ألف باب ... الخ [١].
و قد ذكره الذهبي في ميزانه و وضع على اسمه (د ت ق) إشارة إلى من أخرج عنه من أصحاب السنن، و دونك حديثه في صحيحي الترمذي، و أبي داود [٢]، و سائر مسانيد السنة، و قد ذكره ابن خلكان في وفياته فأحسن الثناء عليه [٣]. روى عنه مسلم بن وهب. و دونك حديثه في الصلاة من صحيح مسلم عن يزيد بن أبي حبيب، و قد ذكره ابن القيسراني في كتابه- الجمع بين كتابي أبي نصر الكلاباذي و أبي بكر الأصبهاني- في رجال البخاري و مسلم. مات ابن لهيعة يوم الأحد منتصف ربيع الآخر سنة أربع و سبعين و مائة.
٥١- عبد اللّه بن ميمون،
القداح المكّي، من أصحاب الإمام جعفر بن محمد الصادق. احتجّ به الترمذي [٤]، و ذكره الذهبي فوضع على اسمه رمز الترمذي إشارة إلى إخراجه عنه، و ذكر: أنه يروي عن جعفر بن محمد و طلحة بن عمرو [٥].
٥٢- عبد الرحمن بن صالح الأزدي،
هو أبو محمد الكوفي. ذكره صاحبه و تلميذه عباس الدوري، فقال: كان شيعيّا، و ذكره ابن عدي فقال: احترق
[١] هذا الحديث سوف يأتي مع مصادره في المراجعة ٧٦ ص ٤٨٥، هامش ٢ فراجع.
[٢] روي عنه في صحيح الترمذي: ج ٥ ص ٢٦٢ ح ٣٧٢١ ط دار الفكر، سنن أبي داود: ج ٣ ص ٨ ح ٢٤٩٧.
[٣] وفيات الأعيان لابن خلكان: ج ٣ ص ٣٨- ٣٩ ط دار صادر و ج ٢ ص ٢٤٢ ط السعادة.
[٤] روي عنه في صحيح الترمذي.
[٥] الميزان للذهبي: ج ٢ ص ٥١٢.