المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٠٠
الاستبداد بنصيبه من الخلافة، و ليس في ذلك الحديث تصريح بمبايعته إياهم حين الصلح،، و ما أبلغ حجته إذ قال مخاطبا لأبي بكر:
فإن كنت بالقربى حججت خصيمهم فغيرك أولى بالنبي و أقرب و إن كنت بالشورى ملكت أمورهم فكيف بهذا و المشيرون غيب [١] و احتجّ العباس بن عبد المطلب بمثل هذا على أبي بكر، إذ قال له في كلام دار بينهما [٢]: فإن كنت برسول اللّه طلبت، فحقنا أخذت، و إن كنت بالمؤمنين طلبت، فنحن منهم متقدمون فيهم، و إن كان هذا الأمر إنما يجب
ط الميمنية، و ج ٥ ص ٢٠ ط بمبئي بالهند، و ج ٣ ص ٤٠ ط المطبعة
الخيرية بمصر، و صحيح البخاري- أيضا- كتاب الجهاد و السير باب فرض الخمس: ج ٤ ص ٤٢
اوفست دار الفكر على ط استانبول، و صحيح البخاري أيضا كتاب الفرائض باب قول النبي
لا نورث ج ٨ ص ٣ أفست دار الفكر على ط استانبول. صحيح مسلم كتاب الجهاد و السير باب قول النبي لا نورث: ج ٥ ص ١٥٢ ط
محمد علي صبيح، و ج ٥ ص ١٥٣ ط المكتبة التجارية و ج ٢ ص ٨١ ط عيسى الحلبي و ج ١٢ ص
٧٧ ط مصر بشرح النووي، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٣٧٠ ط الحيدرية، و ص ٢٢٦ ط
الغري، الغدير للأميني: ج ٧ ص ٢٢٦- ٢٢٨، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص
١٨ ط ١ بمصر، كتاب عبد اللّه بن سبأ للعسكري: ج ١ ص ١١٢، الصواعق المحرقة لابن
حجر: ص ١٣ ط المحمدية بمصر، و ص ٨ ط الميمنية بمصر، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٢٠٨.
[١] هذان البيتان موجودان في نهج البلاغة، و قد ذكر ابن أبي الحديد في
تفسيرهما من شرح النهج ص ٣١٩ من مجلده الرابع: إن حديثه فيهما موجه لأبي بكر، لأن
أبا بكر حاجّ الأنصار في السقيفة، فقال: نحن عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و
آله و سلّم و بيضته التي تفقأت عنه، فلما بويع، احتج إلى الناس بالبيعة، و أنها
صدرت عن أهل الحل و العقد، فقال علي عليه السّلام: «أما
احتجاجك على الأنصار بأنك من بيضة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و
آله و سلّم و من قومه، فغيرك أقرب نسبا منك إليه، و أما احتجاجك بالاختيار و رضا
الجماعة بك، فقد كان قوم من جملة الصحابة غائبين لم يحضروا العقد، فكيف يثبت ...
الخ». و للشيخ محمد عبده تعليقات على هذين البيتين تتضمنان ما قاله ابن ابي الحديد
في تفسيرهما. (منه قدّس سرّه).
[٢] ذكره ابن قتيبة ص ١٦ من كتابه الامامة و السياسة. (منه قدّس
سرّه). ÇáãÑÇÌÚÇÊ
٦٠٠ ١ - ÊæÇÊÑ ãÐåÈ
ÇáÔíÚÉ Úä
ÃÆãÉ Ãåá
ÇáÈíÊ. ..... Õ : ٥٩٨