المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٠٧
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ* وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ [١] [٢] أ لم يجعل المغفرة لمن تاب و آمن و عمل صالحا مشروطة بالاهتداء إلى ولايتهم إذ يقول: وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ
[١] أجمع المفسرون- كما اعترف به القوشجي و هو من أئمة الأشاعرة في مبحث الإمامة من شرح التجريد- على أن هذه الآية إنما نزلت في علي حين تصدّق راكعا في الصلاة.
و أخرج النسائي في صحيحه نزولها في «علي» عن عبد اللّه بن سلام، و أخرج نزولها فيه أيضا صاحب الجمع بين الصحاح الستة في تفسير سورة المائدة. و أخرج الثعلبي في تفسيره الكبير نزولها في أمير المؤمنين، كما سنوضحه عند إيرادها. (منه قدّس سرّه).
[٢] آية الولاية قوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ* وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ.
المائدة آية: ٥٥- ٥٦.
نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام و هو راكع في الصلاة.
يوجد ذلك في شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ج ١ ص ١٦١- ١٨٤ حديث: ٢١٦ و ٢١٧ و ٢١٨ و ٢١٩ و ٢٢١ و ٢٢٢ و ٢٢٣ و ٢٢٤ و ٢٢٥ و ٢٢٦ و ٢٢٧ و ٢٢٨ و ٢٣٠ و ٢٣١ و ٢٣٢ و ٢٣٣ و ٢٣٤ و ٢٣٥ و ٢٣٦ و ٢٣٧ و ٢٣٨ و ٢٣٩ و ٢٤٠ و ٢٤١، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٤٠٩ ح ٩٠٨ و ٩٠٩ ط ١، أسباب النزول للواحدي: ص ١١٣ و ١١٤، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢٢٨ و ٢٥٠ و ٢٥١ ط الحيدرية، و ص ١٠٦ و ١٢٢ و ١٢٣ ط الغري، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ٣١١ ح ٣٥٤ و ٣٥٥ و ٣٥٦ و ٣٥٧ و ٣٥٨، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ١١٥ ط إسلامبول و ص ١٣٥ ط الحيدرية، و ج ١ ص ١١٤ ط العرفان بصيدا، الكشاف للزمخشري: ج ١ ص ٦٤٩ ط بيروت و ج ١ ص ٦٢٤ ط مصطفى محمد بمصر، تفسير الطبري: ج ٦ ص ١٨٦ ط بولاق.
راجع بقية مصادر الآية و نزولها في علي في المراجعة ٤٠ ص ٣١٠ هامش رقم ٣ ففيه أضعاف ما ذكرناه هنا.